قصه حـقـيـقـيـه: بقلمي انا زينب علي
بين ذراعيك انا هي المقيدة
في قبضتك محكوم علي ان اعيش ماتبقى من عمري ...
اطلق سراحي وحرر قيودي فأنا كالفراشة لا اتروض بين قبضتك رقيقة كل ما شددت القبضة على سبيل امتلاكي تأذت اجنحتي فأثور اكثر لاتخلص من هذا القيد المميت
حرر قيودي لا تجعلني كالفريسه بين انياب الذئب الماكر فأتمرد اطلق سراحي وسأعود لك من جديد
ذئب ماكر وحشًا كاسر ذو انياب ومخالب جارحه لا يشبع من الفريسة حتى ينهش كل جزء وصوب فيها كان ضحية مجتمع عاقر عقيم لا يولد منه الا الانكسار والتحطم حتى جعل منه ذئب ماكر ذو بأساً شديد .
"ريان" شاب عراقي يبلغ من العمر 30 سنة، لكن ملامحه تخونه. وجهه ناعم يحمل ملامح طفولية بريئة لا تتناسب مع قسوة الحياة التي عاشها. شعره الطويل الأشقر وعيناه الزرقاوان جعلاه استثناءً في مجتمعٍ لا يرحم الاختلاف. شكله الأنثوي جلب له نظرات الاستهزاء، وسوء الفهم، وحتى العداء من بعض الرجال الأقوياء.
يجد ريان نفسه في صراع مع ستة من القادة العراقيين، رجال يتحكمون في النفوذ والسلاح، يرونه تهديدًا لرجولتهم ومعاييرهم الجامدة عن القوة. لم يكونوا قادرين على استيعاب كيف لشخص بمظهره الناعم أن يمتلك عقلًا حادًا وشجاعة لا تنكسر.
حياته تصبح سلسلة من التحديات: مطاردات، مؤامرات، واختبارات قاسية ليثبت أنه ليس ما يبدو عليه. لكنه لا يحاول أن يغير شكله ليرضيهم، بل يقرر أن يفرض احترامه كما هو، بمزيج من الذكاء، والمرونة، والقدرة على كسر الصور النمطية.
※مُكتملة
في أحد الأيام، زار المنزل سحلية صغيرة وردية غريبة، وفجأة "ما..ما" (؟)
بطريقة غير متوقعة وأصبحت أماً!
كانت السحلية الصغيرة اللطيفة في الحقيقة تنيناً حقيقياً.
وليس أي تنين،بل كان تنيناً رضيعاً لم يتعلم الكلام بعد، يخضع للرعاية الخاصة من قبل العائلة الإمبراطورية وأعظم عائلة دوقية في المملكة!
لـ آيريس، المنحدرة من عائلة نبيلة فقيرة،
والتي تخلت منذ زمن عن مظاهر النبلاء وهي تكسب عيشها بصعوبة من صنع الحرف اليدوية، بينما تترقب اليوم الذي تعيش فيه مرة أخرى مع أسرتها،
كان هذا الحظ المفاجئ بمثابة هبة.
"أجركِ يعادل عشرة أضعاف راتبك الحالي، بالإضافة إلى سداد جميع ديون عائلتك."
"نعم،بالتأكيد! شكراً لكم. سأبذل قصارى جهدي!"
بما أن التنين الصغير نفسه اختارها لتكون أُمَّه، لم يكن هناك مفر من هذا الموقف، فدخلت إلى قصر الدوقية الشهير برهبته كحاضنة مقيمة.
لكن... لم يقولوا إن الأمر سيكون بهذا القدر من الصعوبة!
بسبب هذا التنين الذي يرفض الأكل واللعب وينتحب فقط في غياب إيريس، أصبحت كل جوانب رعايته، من اللعب والوجبات إلى التربية الأخلاقية، بل تربيتة كـ"تنين".
تقبع على عاتق إيريس وحدها.
لكي تتحرر من تربية هذا الطفل "الملقى على عاتقها"، عليها أن تجد والد التنين الصحيح في أسر