روايه بتجمع بين ثقافتين المملكه العربيه السعوديه وفلسطين
بعيد عن الفتن ه بالنهايه احنا شَعب واحد ومن قاره وحده
الروايه بتحكي عن الاعمام الاثنين يلي كانو مغتربين بالسعودية ورجعو لديارهم هم وعيالهم وكل واحد يطيح على وجه، بوريجيكم فيها كمان عادات فلسطينيه وعادات سعوديه .
الروايه من وحي الخيال
كتبتها عشان تشوفو واقعنا ورُغم الأوضاع الا انه منحب الحياه في فلسطين وكيف لأ وهي بلادنا وأرضنا يلي ولدنا فيها وتربينا فيها وعشنا فيها، اعطوني رأيكم في الروايه وأن شاء الله تعجبكم
بنات آل كاظم الأربع: روح، رُسل، مسك، وغزل... ما كانوا يدرون إن لقاءاتهم العشوائية في أماكن مختلفة بتقلب حياتهم.
صدفة غريبة جمعتهم بأربعة رجال... وما كانت صدفة أبدًا.
يكتشفون بعدها إنهم أولاد عمتهم اللي اختفت عن العائلة وسافرت من سنين طويلة...
خمسة عشر سنة من الغياب، رجعة غريبة، وماضٍ ثقيل بدأ يطلع للنور.
ومن هنا تبدأ الحكاية... حكاية مليانة أسرار، علاقات متشابكة، ضحك، دموع، وقرارات تغير مصير الجميع
ثلاثة عيال عمّ، وُلِدوا بنفس الشهر، وكبروا كأنهم ظِلّ لبعض.
راكان، فهد، وجاسر... ما افترقوا يوم، وما حسبوا إن بينهم سرّ.
لكن "جاسر" ما هو مثلهم.
من يوم وُلِد، وأمه لبّسته شماغ وخبّت الحقيقة...
لأنّه بنت في وقتٍ كانت البنت فيه عار، وتولدها مصيبة إذا صارت بكر، وتدفنها الأرض حيّه كأنها ذنب ما جابته إلا الدنيا... نحكي لكم عن حكايةٍ ما تشبه غيرها.
خافت عليه من أب قاسي، ومن مجتمع ما يرحم.
فعاش عمره متنكر بثوب خوّهم.
لكن يوم ينكشف السر؟
قلوبهم ما تسكت...
ولا نظراتهم تبقى بريئة.
هو كان خوّهم... بس صار غرامهم
<<جميع حقوق روايتي محفوظة، وأي اقتباس أو نشر بدون إذن يعتبر سرقة أدبية، وسيُتخذ الإجراء المناسب>>
(اولاً روايه ليست مثلية ياعديمي ذوق ارتقو الله يهيدكم حتى ما كنت بكتبها بس شفت ملاحظات )
روايــة ســعـودية & فـلــس طينية.
لما قالولها "رحلة كم سنة ونرجع"، صدّقت...
ما كانت تعرف إن الغربة مش بس تغيير مكان،
الغربة تبدأ من أول نظرة استغراب... وأول كلمة: "وش فيهم ذول؟"
حلا، بنت فلسطينية، انتقلت مع أهلها للسعودية بسبب شغل أبوها،
تحاول تتأقلم مع لهجة جديدة، ناس جدد، وعالم فيه نظرات وتعليقات وعتب ما لها ذنب فيه.
بين محاولتها تحمي أخواتها... وتفهم الحياة الجديدة،
تصطدم بشخص ما كانت متوقعة يكون جزء من قصتها:
سلطان، ابن عم بارد، غامض، ونظراته تحكي أكثر من كلامه.
"غريبة الأوطان"
مو بس حكاية انتقال
هي حكاية بنت... تحاول تصير وطن لنفسها وسط بلد ما تشبهه، وقلوب ما تفهمها.