أربعة شباب في السنة الآخيرة من كلية الهندسة مُهددون بالرسوب لأن هناك أستاذ يترصد بهم، وفي محاولة منهم لمنع ذلك يقررون الإيقاع بابنة أستاذهم وابتزازه بها، ولعدة أسباب يجدون أن الفتى الأكثرهم خجلًا وانطوائية هو المناسب لتلك المهمة فيبدأ ثلاثتهم بتعليمه وإعطاءه من خبراتهم حتى يصبح قادرًا على الإيقاع بتلك الفتاة.
لكن هل ستنجح خطتهم حقًا أم أن الأمور ستخرج عن السيطرة؟
مرحبًا يا فتيات، الفتيات فقط لا الرجال
حسنًا سأخبركن عن مهنتي فأنتن أكثر مَن أصمم لهن، بالطبع حذرتنّ ما هي! أجل يا جميلات أنا مصمم ازياء أقضي أوقاتي بين الأقمشة ومكينات الخياطة وأيضًا المانيكان وأسافر لمختلف البلدان، حياتي كانت أكثر من رائعة ... حتىٰ حدث شيء غير مسارها بشكل لا يمكن تصوره.
«وعلى الجانب الأخر»
كانت حياتي مملة جدًا، وأشعر أنني أديت دوري في هذا العالم دون أن أترك بصمة.
لكن الآن أعلم أن الرحيل قادم، لذا قررت إضفاء بعض التغييرات على حياتي... لكنني لم أكن أعلم أن البداية الجديدة ستقودني إلي النهاية.
أخطاء الآباء يقع بها الأبناء، و لكن يبدو أن الخطأ متوارث، فهو خطأ مُحبب. "الجزء الأول"
حملت بها والدتها في الوقت الخطأ، كان إنجابها خطأ، حياتها الجنونية مليئة بالأخطاء، حتى عندما وقعت في الحب وقعت مع الشخص الخطأ في الوقت الخطأ ولكنها لم تبالي في نهاية أمر حياتها بأكملها كانت عبارة عن أخطاء، ولكنه خطأ محبب بالنسبة لها. "الجزء الثاني"
الجزء الأول:
مكتمل✔️
الجزء الثاني:
مكتمل✔️
انتظروني قريبا في اول ايام العيد وفي معادنا المعتاد الساعة ٧ كل يوم
بانتظاركم يا احلى متابعين في رواية جديدة وعاصفة جديدة هتعصف بكيان كل الابطال
مين هيتابع معانا روايتنا الجديدة العاصفة ؟
كانت تعتقد أنه مجرد "خبر صحفي" تكتُبه ولكن الأمر لم يكن كذلك
فمجرد "خبر صحفي" صغير احتل بضعة أسطر في جريدة
تغيرت حياتها بالكامل.
في الجانب الأخر كانت حياته مستقره حتى سمع بخبر كتب عنه
ليثور غضبه فيقرر أن يثأر لذلك
ولكن يتدخل القدر لتنقلب الموازين فيتحول الغضب للغرام. ♡
قصه حقيقيه لفتاه يتيمه يسىء اخوها معاملتها ويكرهها علي الزواج برجل يكبرها بعشرين سنة وتفشل في الاستمرار
لكنها قررت ان تكمل حياتها حتى وجدت فارسها المنشود