فتاة في مقتبل عمرها ذو صفات كثيرة سيئة، أولها الأنانية والغرور، تعيش بحرية أعطاها إياها والدها، وثقة جعلتها تفعل خطأ من خلفه، حين أدرك خطئها وأنه تكرر؛ بسبب حبه وثقته التي أغدقها بها قرر زواجها من شخص، بينما يعيش بطلنا حياة هادئة لا يوجد احد فيها سواه عقب وفاة أهله، رأها مرة واحدة وكانت نظرته لها بالنسبة له " ذنب مقصود "، بحث عنها ليكتشف في النهاية أنها اوشكت على الزواج فابتعد عن طريقها، استسلم لرغبة جده في تزويجه من فتاة حتى لا يحزن، ليتفاجىء أنها هي زوجته، تدريجي ازداد حبه لها وكانت حياة لحياته ليبدأ في زرع صفات فيها دون قصد، وكسر تلك الهالة التي تحيطها وتجعلها تظهر أنها الأسوأ على الإطلاق، أحبها في كل حالاتها سواء كانت سيئة أم جيدة فهي عشقه الأوحد.
عشق الرعد بقلم:- سماء أحمد
يحبها ...لا بل يعشقها ....
يشعر معها وكأنه طفل ..طفل يشتاق لروية والدته واللعب معها
هي الوحيدة التي تشعر به ...من دون ان يتحدث ...
مجنون بها ..لكن جنونه غير مسار علاقتهم ..
فهل يجتمعان علي الحب معا...ام القدر والجنون له رأي اخر ..
انتظرتك منذ الازل لم اتوقع ان تكوني بهذا النقاء الخيالي والجمال الافلاطوني
انت فقت كل احلامي حتى لم اعد متأكد بأنك حقيقة ولكن سواء كنت حقيقية ام لا اعدك ان تكوني دائما وابدا لي وفقط لي...
هو عاش حياته لعمله فقط تزوج ولكن زوجته لم تهتم به كل مايهمها هو المال والمجتمع ولكنه يقابل تلك الطفله لتقلب له حياته ويعشقها بجنون وتملك ولكن يوجد حوله من يريد تدمير سعادته وأخذها منه بعدما وجدها ولكنه لن يسمح لها بالابتعاد عنه فهو عشقها وادمنها وأصبح مجنون بها أصبحت كل حياته تلك الطفله البريئه الشقيه خطفت قلبه ......... ❤️
هى طفله بريئه جميله بطريقه لاتوصف عاشت حياتها وحيده لا تملك شيئا ابدا ولا صديقه لها ليس لديها أحد تحملت قسوه لا احد يتحملها ولكنها عزمت على تغير حياتها بيدها والهروب من مصيرها القاسى لتقابله صدفه صدفه ستغير حياتهم هو وهى معاً ❤️
لا ت عشقني بعينك ربما تجد أجمل منى لكن اعشقني بقلبك فالقلوب لا تتشابه أبداً ..... »
بقلمى ✍️ شيماء فيصل
مراهقة بريئه لا تفهم أى شئ فى هذه الحياة، أراد اللعب بمشاعرها حتى يأخذ ما يريده ولكنه وقع بحبها وصار مجنونًا بها دون أن يشعر ... بالنسبة لها أصبح الشخص الوحيد الذى ستعيش لأجله، وهى صارت شوق العُمَر وايضًا جحيمه .. يُتبع...
الشخصيات الأساسية:
شوق - عمر - أمير - سيرين
......
الإعلان الثانى لرواية شوق العُمَر:
هو شخص جاد فى عمله على الرغم من إنه شخص بسيط جدا فى حياته ويعيش مع والدته الجميلة فى حارة بسيطة، ولكن بفضل من الله وبفضل دعوات والدته المستمرة له وأيضا لمجهوده الشخصى حصل على فرصة عمل بشركة كبيرة .. ماذا سيفعل عندما تأتى هى وتأخذ منه كل أحلامه التى بناها فى مخيلته وصار يعمل عليها لسنوات منذ عمله فى تلك الشركه؟ وخاصة أن دخولها لهذه الشركه كان عن طريق الوساطه.... (أمير - سيرين)
ماذا يحدث عندما تجتمع البريئة مع الوحش؟
هل تستطيع الخروج من براثينه؟
أم للحب رأيا آخر!!
بقلم/أميرة عمار
جميع حقوق الملكية محفوظة
وممنوع منعا بتا أخذ الرواية أو نشرها في مكان آخر دون علمي