a_ntru37
- Reads 4,195
- Votes 194
- Parts 2
"يگولون الشبح ماله أثر، بس بـ جهاز مكافحة الإرهاب.. الشبح زلمة بـ مية زلمة، وعيونه تجدح چمر!"
هي (الرائد بحر).. الطفلة الي شمرها جشع أهلها بـ خرابات بغداد، فـ ربتها قسوة الشوارع ومرورة الأيام لـ حد ما صقلتها العسكرية وصارت "الشبح" الي يرجف من اسمه كبار المجرمين. بنية بـ رتبة وطن، سِترها عسكريتها، وظلها سلاحها.
وهو (الرائد شهم).. صقر الغربية وحي الله الأنبار. زلمة تربى بالدواوين على الشهامة والغيرة العشائرية، وعيونه صقرية ما تغلط بـ صيدة. دخل للجهاز وبـ صدره نار، بس ما درى إنو عاصفة الشبح راح تحرق كُل حصونه!
بين أزقة البتاوين المشبوهة، ودهاليز الشورجة، وفجر الجادرية.. تلتقي الغيرة الأنبارية بـ الهيبة البغدادية. معارك، مداهمات بـ الكاتم، رصاص يزرف الدروع، وأهل يرجعون بـ سجل نظيف يطلبون شرف بنية شمروا طفولتها للچِلاب!
هل يگدر "الصقر" يحمي ظهر "الشبح" وكت النزيف؟ أم إنو التضحية الأخيرة بـ نص اليرموك راح تنهي كُلشي بـ الرماد؟
شهم: "وعلي يا بحر.. لو يلوحچ النطفة مالت الخطر، لأحرك بغداد بمن فيها، وما يضل لي عيش بـ دنيتي وراچ!"
بحر: "أني الشبح يا شهم.. تركت السلاح غصباً عن عسكريتي، وسلمت كُل حصون گلبي لـ صقر الأنبار."