أختفيت لـسنوات كأني امحي من ذكـرياته حتى صـار اسـمي مـجرد حـكاية تروي عن الحب في ذاكرتـه لكن بـعد ذالـك بـعد هذه السنـوات من الاختـفاء عُدت إلى المـحافظة إلى حفضتها واردد اسمها في بالي كل لي لة المحافضة الـتي يعيش فيها اكـبر اعدائي
لايختلف فيها شي نفس الرائحة نفس الوجوه لكن يختلف فيها شيء بسيط وهو( لم تعد شــاه زنـان ) هي الضحية........
في بكمها تخبأت الاضرار ظلم وطغيان يولدان شراره الحرمان في قلب رجل لايعرف الخوف والهزيمه لاكن!!!
هل من الممكن ان ساروي الحكايه دون الكلام هل سوف يهزم ذلك الذباح ويجعل الحرب دون الراء...؟
اما الان... لنغرق في تلك الحكايه.
بقلمي: توفانا الزعيم