خطفها من عالمها إلى جحيم عالمه لم تكن مجرد أسيرة بل أصبحت هوسًا لرجل تخشاه الوحوش قبل البشر وكلما حاولت الهرب منه ازداد تعلقه بها وأيضاً من تعذيبه لها حتى غدت النجاة منه أصعب من الوقوع في حبه.
ماكنت أخاف حدوثه،أنا واقعة به الان...
كل شخص لديه ماضي...صحيح؟
الا ان الماضي خاصتي هو العار
شعرت معه أنني حقيقية و أن الحياة حقًا
مليئة بالأللوان و كُل الأحلام ما هيَّ إلا
واقعٌ دائم..
"أن تمتلك شخصاً تستطيع أن تشير إليه في أوّج الزحام لتقول:هذا صديقي الذي كان عميقاً منذ اللحظة الأولى وحتى الأن"
الا ان ماحدث كان......
استيقظت في الصباح على صوت هاتفي المحمول صحيح
انه اجمل يوم في السنة لانه عيد مولدي ال18
نظرت الى الهاتف فشاهدت رقم صديقتي التي في
امريكا رددت على المكالمة
- نعم هاني ؟
انها هاني صديقتي التي تسكن في امريكا تعرفت عليها
في رحالة من رحلات ابي والدها هو الوزير على
القطاعات الاراضيه التي تشيدها العقارات
هاني : كل عام وانتي بخير حبيبتي وتهانيا على خطفك
لاوسم شاب في اميركا هههههههه
ابتسمت وقلت
- شكرا لك حبيبتي ....( بعد لحظة من التفكير ) خطف ؟
صرخت على هاني وقلت لها بقلق
- خطف من يا فتاه
هاني بتوتر : ماذا ؟ انها في كل مكان اعلان خطوبتكما انتي
و السيد الشاب لوسيفر توموكا انه اروع شاب على الاطلاق
تتحدث القصة عن ريفاميكا وان ميكاسا وايرين وارمين با رتكاب خطاء كبير لذا قرر كل من ليفاي وهانجي وايروين معاقبه ك ل شخص على حدا فما هو العقاب وماذا سوف يحدث.
تحذير: هذه القصة+18
معلومات عن القصه
النوع: رومنسي منحرف.
العمر:+18
الكوبل: ريفاميكا.
ابتداء:26/8/2019
الانتهاء:11/10/2019
الحاله: منتهى.
البارتات:15 بارت.
أجلس في تلك الغرفة وحدي، جسدي يؤلمني من شدة الضرب الذي تعرضت له...
كنت غارقًا في أفكاري، ولكن انقطع انتباهي صوت بكاء طفل صغير. كنت متفاجئا.
لكني تجاهلت الأمر، بلتأكيد سيهتمون بالأمر، لكن الصوت لم يتوقف ومضى لفترة طويلة.
وقفت على قدمي بصعوبة لأخرج من الغرفة، لكنها لم تكن كالغرفة على الإطلاق!
بدأت بتتبع مصدر الصوت. كان قريبًا حتى توجهت إلى باب المنزل. كان الجميع نائمين.
استغربت لماذا الصوت يأتي من الخارج؟!
فتحت باب المنزل لأتفاجأ بوجود صندوق مفتوح من الأعلى. اقتربت منه ووقعت عيني على ذلك الجسد الصغير.
هل البشر لا يرحمون إلى هذه الدرجة بحيث يتركون طفلاً يبدو عمره بضعة أشهر فقط في الخارج بمفرده؟!
زادت كراهيتي للبشر في تلك اللحظة. اقتربت من الطفل لأمسكه بين يدي. هدأ بعد أن حملته ونظر إلي بعينيه الواسعتين السوادء كظلمة الليل.
بشرته البيضاء ورموشه الكثيفة كانت ملامح فتاة نظرت إلي ببراءة وخطوط من الدموع مرسومة على وجنتيها المحمرتين.
قربت يدي لأمسح تلك القطرات. أمسكت بإصبعي وبدأت تضحك بطريقة طفولية لأبتسم معها بلهفة...
كانت كل ملاك بملامحها البريئة. لأهمس.
; أن لم يحتويك العالم سأحتويك انا يا صغيرة ..
نهض وتحرك نحوي، وكان قلبي يتسارع مع كل خطوة يخطوها. لامست يده جانب وجهي، مما تسبب في وخزة تسري في جسدي وارتجفت عند لمسه تمامًا كما حدث من قبل. انحنى نحوي وهبت أنفاسه على وجهي، حارة وضعيفة ومخدرة للعقل. قال بصوت خام لدرجة أنني شعرت بالارتعاش أمامه: "يجب أن تركضي يا زيرا. الشيء الأكثر منطقية هو الهروب من شخص مثلي". قلت بعناد: "لا أريد الركض". لم يكن ذلك يساعد أحدًا. كان يريدني، كان بإمكاني أن أرى ذلك، وأردت ذلك أيضًا. احتك أنفه بأنفي، وحرك جبهته على جبهتي. "يا عزيزتي، لكن يجب أن تفعلي ذلك. لن أكون مثل هؤلاء الصبية الصغار الذين كنت معهم. لن أتوقف عندما تريدين مني ذلك. لن أتوقف حتى أدفن تمامًا في عقلك وروحك. ستكونين ملكي
في عالم بديل حيث منح التطور الفسيولوجي الذكور القدرة على الحمل، انقلبت حياة شاب يدعى دانييل سولين 180 درجة عندما اكتشف أنه لم يكن إبن تلك العائلة المحبة ك ما كان من المفترض أن يكون.
ولاحقا علم أنه لديه أخت توأم شريرة تريد تدمير حياته في كل فرصة تتاح لها، وأبوين لا يعتبرانه حتى ملكهما. وكان الشخص الوحيد إلى جانبه هو جده الذي كان يفضله أكثر من أي شخص آخر حتى تلك الليلة المشؤومة.
ربما تكون هذه كارما جيدة ولكن من يظن أنه سينتهي به الأمر بالحمل بطفل الملياردير؟؟!
****
القصة مكتملة
أرجوا المعذرة من الأخطاء الإملائية
لا تحكموا على الرواية من البداية