Never click suspicious links
Reminder: Wattpad will never ask for passwords, payment information, or other sensitive account security details.
Liste de Lectures de ImaneSafoh
6 stories
في قبضة الظلام | IN DARKNESS' GRIP  by ner_vva
ner_vva
  • WpView
    Reads 357,970
  • WpVote
    Votes 3,272
  • WpPart
    Parts 6
في تلك الليلةِ التي ارتحلَ فِيهَا القَمر خلفَ الغيومِ، تردَّدتْ خُطا أنثى تفرُّ في الأزقّة المبتلَّة. كانت تُصارعُ العاصفةَ لاَ ابتغاءً للنجاة، بل هربًا من قدرٍ أسودَ أرهقَ أنفاسَها. وَ هُنَاك، بينَ أنينِ الرِّياح، التقتِ الأقدارُ بأقدارٍ أشدَّ ظُلمةً. رجلٌ يُقالُ إنَّ الليلَ نُسِجَ من سُوادِ عينيه، وَ إنَّ من أبصرَهُما، ضلَّ سبيلَهُ إلى نفسِه. أمَّا هي، فلم تَدرِي أنَّ الدربَ الذي سلكتْهُ لم يكن مَهربًا من الهَلَاك، بل عَودةً بطيئةً إلىَّ أحضانِه. هي تَبتغِي الشفاء من جراحهَا، وَ هو لا يَعرفُ سوى لغةِ النَّزف.
 اعماق الظلام +18 by ra20bd
ra20bd
  • WpView
    Reads 2,977,385
  • WpVote
    Votes 55,795
  • WpPart
    Parts 65
كيف يتم اتهام طفله صغير على انها مذنبه ألم يقولو ان الأطفال هم رمز البراءه و النقاء اذا لما انا لم تشملني هذه الكلمات و لاحقتني لقد علمت من الذي خضته ان العداله لم تكن بجانب الشخص الصحيح ابدا انها تبحث عن الأقوياء لهذا لم أنال نصيبي منها عندما واجهت الظلم كنت أضعف انسانه على وجهه الارض كنت ضعيفه الى درجة انني لم استطع ان امنعهم من دفني باعماق هذا الظلام لا اعلم كيف توالت الأحداث على راسي بدايةً من هروبي الى فتح عيني و ادراكي انني دفنت بهذا السجن لقد تسالت كيف اصبحت بهذا المكان انه مخيف و قاتل التهم التي وضعت لي تكفيني لقضاء المتبقي من حياتي هنا انه بسببه بسبب ذلك الشرطي او الذي حقق معي لقد علمت ان القاعده هنا هي البقاء للاقوى و لقد تعلمتها بطريقه قاتله انا لا اعلم ان كان لي مخرج من هذا الظلام لكن الذي اعمله هو انني ساجعل الذي تسببو بدخولي الى هنا و قامو بدفني باعماق الظلام هذا ينظرون كيف انني ساقوم بدفن العداله الى لم احظها بها يوما معي.... الرواية تحتوي على مشاهد و صور +18 و عنف جسدي و نفسي و هي كتابتي و افكاري لا يسمح بنشر الروايه او اخذ اقتباس او حدث بسيط منها♤.. يوجد بارت يسمى بالملاحظات Notes يرجى قراءته قبل البدأ بالروايه و قراءه ممتعه♡.. بداية النشر 6/7/2022 نهاية النشر 16/7/2023
𝐑𝐀𝐗𝐄𝐈𝐑𝐀 | 𝐓𝐇𝐄 𝐋𝐀𝐒𝐓 𝐑𝐀𝐘 | رَاكسِيرَا | الشُّعاع الأخير by QueenAsmahan7
QueenAsmahan7
  • WpView
    Reads 3,886,049
  • WpVote
    Votes 109,875
  • WpPart
    Parts 24
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!
حروب من الشمال البارد by Hilda-Viking
Hilda-Viking
  • WpView
    Reads 910,211
  • WpVote
    Votes 37,980
  • WpPart
    Parts 31
🚫⚠️❌ الرواية ملحمة مصنفة للبالغين ليس لأنها جنسية بل لما تحتوي فيها على مشاهد سوداوية و دموية و بها أحداث نفسية صعبة قد لا تناسب الجميع الرواية ترحب بأصحاب القلوب القوية و القادرين على تحمل أحداثها ، فالحِقبة التي أكتب عنها تعود لنفر من الهمجيين وهم الفايكينغ ... . اقتباس : " بيننا ما يكفي من الدماء " قال ذلك محاولا تغيير قرارها ربما تعدل لكنها نطقت بذات البرود كأن الجالس مقابلها ليس زوجها : " بيننا دم واحد لم يجف بعد ..." كلماتها كانت مسمومة بحيث نطقتها ببطء، كأنها تريد أن تغرسها في قلبه و أن تتأكد من أنها بلغت أعماقه. نظر إليها مطولًا باحثا في وجهها عن ارتعاشة، عن خيط من التردد، لكنه وجد فقط جدارًا صلبًا، امرأة لم تعد تلك التي عرفها... أو ربما كانت كذلك دائمًا، لكنه لم يرَ حقيقتها حتى الآن. . . الرواية كُتبت بقلم هيلدا منذ مارس 2023
المَصيِر الأسوَد. by Asi_kiz432
Asi_kiz432
  • WpView
    Reads 61,723
  • WpVote
    Votes 344
  • WpPart
    Parts 1
تَمَّ الإِدْرَاكُ وَالتَّفَاوُضُ... إِنَّهُمَا لَعْنَةُ إِيطَالِيَا.. لَا يَزَالَانِ يَلْعَبَانِ دَوْرًا مُخْتَلِفًا فِي تِلْكَ اللُّعْبَةِ المُمِيتَةِ.. بَيْنَهَا الدِّمَاءُ وَبَيْنَهُمَا الِانْتِقَامُ. هِيَ جَعَلَتِ الرَّصَاصَ مُسْنَدَهَا، أَمَّا هُوَ فَالبَحْرُ حَلِيفُهُ، يُمْسِكُ بِأَسْرَارِهِ عَطِشًا، يُرِيدُ الِارْتِوَاءَ مِنْ شِفَاهِ الرَّصَاصِ.. لَا حُبَّ يَرْبِطُهُمَا، فَقَطْ شَرَاكَةٌ فِي اللَّعْنَةِ، كُلٌّ مِنْهُمَا يَذْبَحُ الآخَرَ بِطُرُقٍ مُخْتَلِفَةٍ، نَاكِرًا عِشْقَهُ.. يُشْبِهَانِ ذَاكَ الشَّرَابَ الغَامِضَ صَاحِبَ الرَّائِحَةِ الهَادِئَةِ وَالطَّعْمِ السَّاحِرِ.. هُوَ الصَّمْتُ الَّذِي يُغْرِقُ، وَهِيَ النَّارُ الَّتِي تَبْتَسِمُ قَبْلَ أَنْ تُحْرِقَ مَعًا.. إِنَّهُمْ «كْرَافُونَا».