كان قطار حياته يشير بخط مستقيم، إلا أن اصطدم بها، ومنذ ذلك الحين أصبحت جميع طرقه متعرجة، ليدرك أن تلك الطرق كانت تدفعه دفعًا صوبها .....
( رواية اجتماعية رومانسية كوميدية، فإن كنت لا تهوى هذا النوع، فربما لن تعجبك * كما أن الرواية كُتبت منذ سنوات طويلة وقبل أي تطوير من جهتي؛ لذا ربما تجد سردي متواضعًا بعض الشيء )
النيران أشبه بالدمار، تحرق كل ما تطوله ألسنتها، وكأنها غير باقية للحياة، لكن ماذا لو كانت تلك النيران مُتيمة بالعشق!!
حينها سيختلف المعنى وستتغير الأراء مُغيرة مجراها كُليًا، وسيُشَيّد عشق لم ولن ينتهي.
منذ أن وطأ عشقها داخله، أصبح مُتيم بعيناها، تلك الجنية المتمردة التي حطمت أسواره، هي غزله... إسمًا على مُسمى، سلبته بجرأتها وقوتها الغير معهودة.
ليكون هو متيم بجنون عشقها... وهي متيمة بنيران عشقه.
تابعوني... ❤🦋
"شروق حسن"..
"وما كان الحب سوى هداية للضالين "
رواية رومانسية اجتماعية الجزء الثاني من سلسلة "ما بين نبضات القلب وندباته "
الجزء الاول "ندبات الفؤاد " الخاص بـ سليم الشعراوي وشمس "
والجزء ده خاص بـ " زيدان الشعراوي ومليكة "
طفلةٌ بداخلها كمٌّ من البراءةِ هائل!
تتداخل أمواج الحياة لتتخبط تلك البريئة بينها حتى تقذفها إحدى الموجات إلى بر الأمان.
تعاني وتقاوم كل الضغوط التي تمر بها أملًا في مغادرة تلك الدوامة ولكن هل تستطيع مثلها أن تقاوم وحدها!
في محاولة منه لإنقاذ ما تبقى منها، يستطيع أن يحتويها بعض الشيء ولكن.. أيكون احتوائه عوضًا عن الاحتواء الأسري!
#زينب_إسماعيل.
هو ليس بصاحب الشركات و الإمبراطوريات.. وليس من أشهر رجال الأعمال.. بل فارس بسيط يعمل في احدي المزارع الخاصه بالخيول.. و المزرعة خاصه بعجوز كهل أصبح من الصعب عليه الاعتناء بها .. إستطاع هو بالنهوض بتلك المزرعة خلال السنوات التي قضاها معهم و أصبحت من أشهر المزارع في تلك المنطقة ( انترلاكن).. بسويسرا.. نسيت ان اخبركم بأنه أجنبى الجنسية عاش طوال حياته بالخارج.. ولكنه مصري الأصل..
.. وهي ليست بفاتنة الجمال أو حورية من الجنة تأسر من يراها.. بل فتاة عادية مثلها كمثل فتيات موطنها.. و شخصيتها مثل الكثير أيضا من فتيات مجتمعها.. ولكن ما يميزها هي مقلتيها الخضراء الشبيه ل والدتها الأجنبية فقط
ما بين قدر نصبُ إليه ، وآخر يطاردنا هناك طريق محدد علينا السير به حتى نصل إلى غايتنا ، مسيرين كنا أم مخيرين لا يهم فالنتيجة واحده وفي النهاية سنقف في مواجهة أحدنا الآخر لنرى من منا سيحترق في لهيب الآخر أولا .