أنشر روايتي من بدايتها حتى الختام بعد أن حُذف حسابي
على ضفاف الحكاية تقف ، شامخة كالجبل، عنيدة كالموج، تحمل في عينيها كبرياء الدنيا كله، وفي قلبها جمر يتّقد.
يواجهها ، بوجهٍ لا يلين، وصوتٍ لا يعرف الرأفة... فتنكسر بينهما الأيام، وتتشابك الحكايات.
هنا، حيث الحب يصير وجعًا، والانتقام يصبح قدرًا، تنسج الصفحات قصّة لا تُشبه سواها
بسم الله الرحمن الرحيم نتوكل ،
المُقدمة :
خطير اني عليك ان غبت يالمزيون اشق الجيب
مدام انك سكنت القلب لاتهمل شرايينه
رجيتك لا تجرب لهجة الترغيب والترهيب
وسلم العشق والعشاق ماتجهل قوانينه
« لك الحُب المطرز بالوفاء و الودّ و الترحيب
يفداك العُمر يا كل الغلا يا شمعة سنينه »
يخوض المُحب من اجل من أحب حروب ،
ولكن هنا اخُتلف حروبنا ،
ونال المُحب ،
هنا رماح الحُب هي اهداب العين ،
تصيب ما تخيب تلك الرموش ،
حــرب الرمـُــوش ،
لن يقع الحبيب من الهداب ومن العين ،
الا بالقلب ، ومن القلب الا للكف يُداريه
هاذا هو المُسمى بعنفوان الحُب السرمدي .
تنوية بسييط :
اّن سقطت من حروفي سهوا من الاخطاء أتمنى ان يُصبح خطاي صواب ، واّن لامست لواقع احداً أو وجدت في واقعنا هاذا لا يعني إنها واقع فهي تستمد كُل الخيال مني و شكراً .
#لك_الحُب_المطرز_بالوفاء_و_الودّ_و_الترحيب_يفداك_العُمر_يا_كل_الغلا_يا_شمعة_سنينه
حسابي انستا :
@8muraw
حسابي تيك :
@8muraw
رجل فاقدٌ للمشاعرِ وإمرأة مرهونة أمامها خيرانِ،
إما أن توقعه بحبها أو تبقى بمنزِله إلى الأبد!
STARTED: 300122
ENDED: 040123
1M views: 040123
-كل حقوق الرواية تعود لي، أي سرقة أو إقتباس تعرض ساحبها إلى الإبلاغ والمسائلة القانونية!
في ليلة ما ينيرها الا ضوء القمر كانت بطلتنا ضايعة في البر و ما حست الا بواحد يلحقها ركضت بقد ما تقدر و تخبت بين النياق و الا انها تلاقي رجال ثاني و تستنجد به و من هنا تبداء قصتنا