lamerblue
إنهم يتنمرون عليه بلا رحمة، يمزقونه بكلماتهم وسخريتهم، يحطمون ما تبقى من روحه شيئًا فشيئًا. لم يعد يجد في نفسه القدرة على المقاومة، لكن في أعماقه لا يزال هناك بصيص أمل، واهن لكنه موجود-أمل بأن يأتي يوم يدرك فيه أحدهم الحقيقة، أن يرى أحدهم كم كان بريئًا وسط كل هذا الظلام.
لكن ماذا سيحدث عندما يعود تسونا والأوصياء؟ هل ستقع أعينهم على التغير المخيف الذي طرأ عليه؟ هل سيدركون أن برقهم الصغيرة، الذي كان يومًا مشرقًا ومفعمًا بالحياة، أصبح الآن مجرد ظل بارد بلا مشاعر؟ هل سيتمكنون من حمايته من الألم الذي ينهشه يومًا بعد يوم، أم أنهم وصلوا متأخرين إلى حدٍ لا يمكن إصلاحه؟