[Sexual Content & Obsessive love & Dark]
خرجت من رماد الطفولة المحترقة، تحمل على عاتقها روحاً صغيرة لا ذنب لها، لترتمي في أحضان بحرٍ لا يرحم...
كان زواجها منه صرخة استغاثة، مقايضة بين قلبٍ محطم وعالمٍ من الرخام البارد. ستة أشهرٍ وهي تعيش كظلٍ في قصره الموحش، حتى بدأت أسواره تتهاجم، وبدأ جليده يذوب ليتحول إلى دفءٍ مريب، وحمايةٍ تخنق الأنفاس بحنانها.
لكن، في الزوايا المظلمة من هذا الأمان المزيّف، يتربص بها طيفٌ لا يغادر خيالها.. مهووسٌ يقتفي أثر عطرها، يهمس لروحها في صمت الليل، ويجعل من استقرارها جحيماً مرئياً.
_عٌآنِقُنِيَ ودّفُنِيَ بًيَنِ آحًضنِانك.
_سِأعٌآنِقُكْ وٌآخِبئكِ بًيَنِ آضلَعٌيَ حتٌى ممًاتٌكْ.
جسدٌ واحد وروحان متناقضتان؛ أحدهما يداوي جروحها، والآخر يعيش على نزيفها.
_جيون جونغكوك.
_جونغ إيميليا.
_Jeon jungkook.
_Jung emilia
نشرت 2024 /10 / 15
[ S E X U A L C O N T E N T ]
لِقائي الأوّل بِوَالد زوجي كان الحدثُ الوحيد الذي غيّر روتين مُعاناتي بحذافيره، هو أربعيني بارد يهوى الغموض و الجدّية.
-أنتِ تُلوّثين قلبي و تجعلينه مُغدقا بسموم الخطيئة أوَتسمحين لي بأن أفعلَ المثَل؟
-لـوّثـني.
مذاق الخطيئة كان يحلو في حضرته و يزدادُ مرارة في غيابه، إن اكتشف شقيقي بأنني أُمارس المحرّمات مع والد زوجي فسأعتبر ذلك كنهاية أبدية لحياتي.
-حلمي أن أصبح منسّقة حفلات و قاعات للأفراح.
-حلمي أن تتطلقي من ابني.
همس ببحّة مثيرا غرائزي فأومضَ المتعة بداخلي.
-لا أحد يرانا.
جيون جونغكوك.
كيم ڤيرجينا.
[ S E X U A L C O N T E N T. ]
أنه رجُل فاحش الإثارة والوسامة، يجذبني إليه بنظرة واحدة منه ويقشّعر جسدي وأشعر بالإثارة تنبض بمنطقتي المقدَّسة، على الرغم من أنه خطيب أختي إلا انني أريده ان يكون لي وحدي، ملكي.
-سيد جيون، قد تدِّخل شقيقتي هنا بإي لحظة، فلتبتعد ارجوك.
لم تكن تهمني أي لعنة أخت، كنت أحاول ان اسيطر على نفسي دون الاستسلام الى لمساته على فخذي.
-اعترفي أنك تريدينني أن ألمسك، تنظرين إليَّ وتغويني بكلامك، ثمَّ يستيقظ ضميرك؟ حاولي مجددا.
-جي ون جونغكوك.
-يون ڤاريل.
يبدأ الزواج بمصلحة و ينتهي بمحاولة انتحار ، ما بين الصبابةِ و الكراهية أُسقِطت آثام الشُعور ، بيد رجُلٍ فاسِد يسير بدربِ الطُغيان و إمرأة أدمنتَ الإنخراط في عالم الإستقامةِ و الإنصاف ... يصعبُ على وحشٍ وفراشة أن يكونا في انسجام ، حتى الطُرق المتوازية تُلحِق الضرر ، أما الفُراق طريقٌ مُقتدَر يتناسبُ مع هوسِه بها و حقدها عليه .
لم تكن يوماً تتمنى مِنه الوِدّ بل النجاة و لم يكن هو يوماً يتمنى منها القسوةَ بل الحنان ، فحين بكت بين ذراعيه همست بنبرةٍ من الآسى :
" أنا بأسري مكسورة لن يؤذيكَ التنازُل لمرّة "
بينما هو و بكل جدية كان لديه اختيار آخر قادر على تدميرِه في سبيل إحياءِ روحِها :
" ليَقُل البشر ما يبتَغون ، سأكون مواطناً لأجلكِ "
____
- JEON JUNGKOOK.
- JEON VALIORA.