حياتها بائسه منذ نعومه اظافرها، كبرت بدون اب او ام ،ترعرعت مع والدها الوهمي و شقيقتها القريبه منها، خاضت امور جعلت حياتها ابئس من قبل ،فهل ستنتصر ورقه الغار بقوتها و جمالها و تكون حياه تستحقها
الوقت كفيل بقتل كل شيء، كفيل بقتلنا، وقتل ذكرياتنا، أحلامنا، إنجازاتنا التي لطالما افتخرنا بها، أحبائنا وحياتنا، ويكون سلاحه هو النسيان، يقتل كل ما نحبه بنصل النسيان وليس بمقدورنا مجابهته أبدا، ولكن مهما كابد الدهر عناءًا لن يستطيع قتل شيء واحد فقط، ألا وهو الإنتقام.
﴿ جئت على قدر ياموسى ﴾
#هند_إسحاق
﴿18-11-2023﴾
حيثما كان الحب لا ينفع، وعنوان الضائع مُضَلَّلا .. هى اعتقدت أنها ستساعده وان لكل شفرة مؤلمة حل! أو تعافى بالحب لكن الحقيقة.
انَّ لكل إنسان قصة وحكاية تتحول من عادية لـ شفرة خاصة حتى هى نفسها لها وكل البشر أما هو وحدُه ضائع مُنفرد فما المنتظر؟
«لستُ أخشى انكسارَ القلب، فقد اعتاد النزف حتى ألفَ وجعَه، لكنني أخشى تلك اللحظة التي يصير فيها الحبُّ قيدًا، والوفاءُ لعنةً، والرجوعُ إلى من هَوِيناه خيانةً لأنفسِنا. ففي عشقٍ لا يُروَّض، إمّا أن تنتصرَ الكرامةُ... أو يلتهمُ الهوى ما تبقّى من الرُّوح.»
- وانتي روايتك بتتكلم عن إيه؟
عن جريمة... بس القاتل فيها مش هو أخطر شخص.
عن فريق بيتحدى الوقت، وكل دليل بيوصلهم لحقيقة أسوأ من اللي قبلها.
عن أسرار مدفونة، وذنوب قديمة رجعت تطارد أصحابها.
عن شخصيات كل واحد فيهم شايل حمل محدش يعرفه... ولما الماضي يقرر ينتقم، مفيش حد هيخرج سليم.
كل فصل هيخليك تشك في شخص جديد...
وكل مرة هتفتكر إنك عرفت القاتل...
هتكتشف إنك كنت بعيد جدًا.
دي مش مجرد رواية بوليسية...
دي لعبة ذكاء، ونهاية اللعبة اسمها...
إيكو 688.
جاهز تسمع صدى الحقيقة؟
" أحيانًا... لا يأتي الحب ليمنحنا السعادة فقط، بل ليختبر قدرتنا على التحمل، والغفران، وتخطي كل ما ظننا يومًا أنه مستحيل "
بين قلوبٍ أرهقها الفقد، وأرواحٍ حاصرتها القسوة، تبدأ الحكايات متشابكة بين الانتقام، والخيانة، والأسرار المدفونة منذ سنوات... ليظهر الحب في أكثر الطرق تعقيدًا، ويقلب حياة الجميع رأسًا على عقب .
فهل يستطيع الحب حقًا أن ي تخطى الكراهية، والخذلان، وكل الحدود التي رسمها الماضي؟
#حدّ_تخطاه_الحب
لن أفعل المُعتاد و اكتُب تعريف لـِ روايتي بل سأترُك مُن يقرأها يُعبر عن رأيه بِها و يُخبرني هو ما الوصف الذي نسجه عقلِه عِندما قرأها.
قِراءه مُمتعه.
رزُقنا الله و إياكم الجنه.