ماذا يحدث لو وقعت طالبة تحت تدريب رئيس الشركة نفسه ؟!
فايوليت ووكر فتاة مجتهدة تدرس الادارة والاقتصاد ، شاء قدرها ان تقع تحت تدريب الرئيس المعروف بقساوته اثناء العمل ولا يتقبل الاخطاء ..????
ماذا سيحدث لهذه الفتاة ؟! هل ستصمد امام أوامر رئيسها المتعجرف ام ستغرق من اول موجة تصطدم بها !!
. . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك " .
"هل رأيتها! معلمتي تقول أنها أسطورة حيّة فلقد تخلصت من الاعداء لوحدها، لقد كانت تقف هناك بكل شجاعه وبسالة وتخلصت منهم واحد تلو الأخر."
"كم عدد الذين تخلصت منهم؟"
"لقد أخبرتني معلمتي أنهم أكثر من مئة شخص وقد يصلون إلى خمس مئه. ولقد صنعت كل تلك الحواجز مع أقوى السحرة هنا وقد كانت هي من صنع العامود الأساسي لوحدها."
ابتسمت على حديث الفتاتين الصغيرتين أمامي، وجلست حتى وصلت إلى مستواهم "حقاً!" نظرن إلي الفتاتين بأعين متفاجئة من ظهوري بهذه الطريقة. تحدثت بعدها تلك الفتاة بحماس "نعم، أخبرتني معلمتي بذلك."
قطبت حاجبيّ وقلت محاولاً اظهار الجهل "لكن.. هل تعلمون كيف تخلصت منهم؟" نظرن الفتيات إلى بعضهما وبعدها نظرن إلي بفضول، وكأنهم ينتظرون اجابتي.
-تحت التعديل-
(تدور أحداث هذة القصة حول تعرض إحدي الفتايات للإغتصاب علي يد ذلك الذئب ثم تزوجته قسرًا بسبب ضغط والديها عليها خوفًا من الفضيحة فهل ستستسلم للأمر الواقع أم إنها تخطط لشئ ما!؟)
بقلم/رولا هاني
(وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُون}.... صدق الله العظيم
بطل قصتنا : فهد المنياوي الملقب بفهد الصعيد ٣٠ سنة صعيدي من المنيا ؛ ملامحه قاسية وعيونه حادة عصبي جدا مغرور وفخور بنفسه وبنسبه جدا يملك مجموعة شركات الفهد ومتولي إدارة شركة المنياوي الخاصة بعيلته... حافظ القرآن الكريم وبيحب عيلته جدا
البطلة : حياة الألفي ٢٣ سنة ملامحها برئية عيونها فيروزية عنيدة وعصبية لكن قلبها طيب ؛ بتدرس في صيدلة ؛ عانت من ظلم وقسوة أعمامها بعد وفاة والدها عايشة مع والدتها في بيت والدها وبتحبها جدا
_ هيتقابلوا وهتجبرهم الظروف انهم يعيشوا مع بعض لحد ماكل واحد يغير التاني وتتحول ل..."حياة الفهد".
"وَإِنْ سُئِلْتُ عَنْ الحُبْ فَسَأَكْتَفِي بذِكْرِ يَدَاكَ وهُمَا تَحْتَضِنَانَ أَنَامِلِي نَخْطُوا مَعَاً لِلْوقُوفِ بَينَ يَدَيّ ﷲ نَدْعُوا بِأَنْ يَجْمَعَنَا مَعَاً فِي جَنَّاتِه النَّعِيمْ".