انتصف المسرح ووقف أمام منصة المايكروفون بينما يحافظ على هدوء اعترفت لنفسي انه قطع شوطاً كبيراً في قدرته على اتقانه وتقمصه!
شبكت كلتا يداي أحدق اليه بشرود ولم أستطع منع ابتسامة مضمرة من التعبير عن سرور وفخر تجاهه رغم كل شيء..
بحث بعينيه الزمردية عن شخص أو شيء ما بين الحضور واستمر في ذلك للحظات حتى زفر منزعجا محبطاً قبل ان يعلو صوته في المكان وقد انفرجت زاوية فمه بثقة وعبث : لا كلمة لدي القيها عليكم، لست هنا في انتظار تكريم أحد او جائزة أو تتويج وما شابه، لم انتظر يوماً أن أكون نجماً صاعداً هذه الأجواء لا تناسبني ، ولكن ..
تباً! هذه أسوأ مقدمة سمعتها في حياتي! فليصمت وحسب سيفسد كل شيء!!
أعقب بفتور يمرر يده في شعره الأسود : اجابةً على سؤال ذلك الصحفي الموقر، اجابتي هي .. نعم، يوجد من هي مسؤولة عن ظهوري للعلن وتجاوز عقدتي.. لم أكن لأصل إلى هنا لولاها.. هل سيسدي الجميع خدمة ؟ فيبدو انها تجلس بينكم وتخفي نفسها جاهدة..
اتسعت عيناي بذهول وأسرعت اخفض رأسي وامسكت بحقيبتي بقوة أنوي الهرب، بينما أكمل بمكر : فلتعم الفوضى في المكان مؤقتاً، من يجدها يحظى بسبق صحفي لا مثيل له.
التَصنيف 💫 : غموض، عاطفية، كوميدية، دراما، أبعاد نفسية.
عدد الفصول 🗒 : قيد النشر.
🍁 فضلا عدم الترويج لروايات أخرى.
كانت البداية في زقاق مُظلم مع سارق سكير وفتاة بشجاعة الأسود وكانت النهاية في منزل كبير بمنطقة راقية لكن أليست كل النهايات بدايات الجديدة؟ مرحبًا بكم في... «ما بعد النهايات السعيدة.»
"عارف يا رحيم أكتر حاجة بتعجبني فيك أيه؟" سألته بجدية تامة وهي تطالعه بحب ليظهر نحوها وهو باسم الثغر قبل أن يتمتم بهدوء:
"قولي يا أفي."
"إنك أشطر باشمهندس شافته عيني."
"باشمهندس تاني؟! أنا دكتور يا أفنان دكتور!!!"
________________________________
اسْمُ الْكَاتِبَةِ: إِيمَانُ عَادِلٍ
تَارِيخُ نَشْرِ الرِّوَايَةِ: ٢١/٢/٢٠٢٤
الْغِلَافُ: مِنْ صُنْع يدي.
«كُلَّ الْحُقوقِ عَائِدَةً لِي كَكَاتِبِهِ.»
فقط لأنكَ كنتَ تريد شيئاً ما بشدة ثم ظهر أمامك، هذا لا يعني أن بوسعكَ أخذه..!
"عالقةٌ بداخلي.. كشيطانٍ متشبثٍ بآخر خيوط بقائه في هذا العالم."
شيطان..
"والتر ستراوس" "ريانا غراي"
R.M
الغلاف من تصميم: @petraa_20
في مدرسةٍ لا تُقاس فيها قيمة الطلاب بدرجاتهم فحسب، بل بعلاقاتهم و مكانتهم الاجتماعية ، تحاول آليس باترسون أن تعيش يومًا آخر على أمل إنتهاء هذا الكابوس مع خاتمة من صنعها هي .
لكن عندما تبدأ بعض الوجوه الغير مألوفة باقتحام عالمها الهادئ، تصبح المسافة التي بنتها بينها وبين الجميع أقل ثباتًا مما كانت تظن.
وسط ضغوط المدرسة، وتعرضها المستمر لتنمر و المضايقة ، وأسرارٍ لا تزال مدفونة في الماضي، تكتشف آليس أن بعض الأشخاص يشبهون الأغاني...
تظل عالقة في الذاكرة مهما حاولت نسيانها.
فبعض القصص لا تبدأ باعترافٍ أو لقاءٍ مصيري.
بل تبدأ بأغنية .