يُقال تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، لكن كريستوفر الأستاذ الجامعي الذي اشتُهِرَ باستقامته و مكانته العلمية المرموقة بين أقرانه فوجئ برياح عنيفة ظالمة جعلت سفينته المتينة تصطدم بصخور قاسية، بعد تعرضه لموقف جلب له العار، و أصبح بين ليلة و ضحاها مضطرًا لتحمل أي عقوبة من أجل استرجاع كرامته و إنقاذ مهنته، أما أن تكون العقوبة مرافقة أسوء طالبة على الإطلاق في أطول رحلة ممكنة... فهذا ما لم يكن في حسبان كريستوفر، مورغانا الفتاة المشتعلة، أو الرأس الأحمر كما يسمونها ليست بتلك الطالبة العادية التي تتصرف بتهذيب، و كريستوفر ليس بذلك الرجل الذي يمكنه تحمل وقاحة مثيلاتها، إثنان متنافران، لا يتفقان حتى في الحديث عن الطقس، فكيف بتشارك كل شيء خلال تلك الرحلة الغريبة التي ستلقي بهما في قلب أكثر البلدان جمالاً و غموضا؟ لكن هل يمكن أن يصعب شيء على خيوط القدر؟ و هل يمكن للرياح هذه المرة أن تسوق سفينتهما إلى شاطئ آمن... يتنفس فيه الحب؟
انهم مجموعة مراهقين فقط
لكنهم اكثر من ذلك
انهم طلاب في الصباح
وجنود في الليل
في بعد غير عادي
لا يعيش البشر هناك
بل الاشباح
وهؤلاء الجنود الحالمون
هم سكان هذا العالم بجانب الاشباح
- جميع الحقوق تنتمي الى ريد صاحبة الويبتون ,كل ما املكه هو شخصياتي وخطوط قصتهم
تقرِّرُ لونا الفرار من رجل لا تريده، فتسافر لأبعد مكان كي تنجو من زواج قسري، لكنها تختطف من قبل عصابة غجرية، و تقدم كهدية لأوسم رجل كولومبي و أشدهم غموضا و عبثا مع النساء، و بما أن ديابلو قد امتلكها كزوجة و خليلة حسب قانون الغجر، فهل يمكن للونا كفتاة عرفت بعنادها أن تعترض على زواج لم توافق عليه و ترفض التذلل عند قدمي مالكها، أم أن الحرب مع رجل مثله ستكون أشرس مما كانت تتوقع؟ خاصة إن اكتشفت أنه ليس مجرد رجل غامض يتشردُ رفقة قوافل الغجر... و أن خلف عينيه الراقصتين... يكمن أخطر الأسرار!
انطلق الصّوتُ ثانية يُخاطبها "فراشتي.. لا تهلعي! سأحرصُ على قتلك وفقًا لما كتبته.. إنّي أتلذّذُ بقتل الكاتبات البوليسيّات، يُسعدني منظرهنّ.. و هنّ يعشن ما كتبنه"
أغلقت السّماعة بعنف، فصدر نفس الصوت من كل ركن في الغرفة، كادت تُجنُّ من نبرته المجنونة المُتعطّشة للقتل، خلف كل لوحة نزعتها وجدت مُكبّر صوت ينقل لها كلماته المُتوعّدة، في غمرة الخوف الطّائش.. و التمسّك بالحياة، فتحت باب الغرفة و رمت بنفسها في ظلمة الرّواق، تلقّتها ذراعٌ غليظةٌ.. و سكّينٌ استقرّ بين ثنايا صدرها...
فتاة تعيش في نيويورك حياة جيده ، يتكرر عليها حلم ما كل يوم لا تعلم ما معناه ؛ تتفاجأ في ليلة من الليالي بتحول جميع المدينة الى موتى يريدون قتلها !! ياترى كيف ستعييد حياتهم مرة الاخرى ؟! وهل تستطيع انقاذهم ؟! ام ان الامر ينتهي بها في أرض الموتى ؟!
انتشرت شَائعِات عن كَنيسة القِديس فرنسِيس و طاَلت كُل المِكسيك ..شَائعات عَن تلِك المرأة بفستان أسود..
اقتحَمت الزِفاف تَحمل بُندقية تبحَث عن رَجُل لتتزوجَهُ..ومن بين كُل الرِجال هُناك اختطفت القِسِيس أمَام أعين الشُهُود...
البَعض هَمسوا أنها مَجنونة و البعض هَمسُوا أنَها غَجرِية بِلعْنة على كَتفيها..لكِن السِر لم يكُ فيها و لا في ثِيابِها أو ما ارتَكَبتْه..
السِرُ كَان في ذلك القِسيس ..
يَرتدي ثِياب رَجل دِين لكن فِي رقبته جُرحُ سِكين..
" لَيتكِ تُطالعين أشْعاَرِي مَرتين كَما وَزَعَني حُبكِ عَلى كَفْنين "