Liste de Lectures de RimmesLina
62 stories
رواية جحيم الغرفة 13 🔞 by lona2002
lona2002
  • WpView
    Reads 482,504
  • WpVote
    Votes 4,527
  • WpPart
    Parts 48
من عبير الحقول إلى عبق الخطايا... كل شيء بدأ بسبب رقم واحد. جبر، اسم ينبض بنقاء حياة الريف وبراءة عيون لم تعرف سوى دفء الشمس على سنابل القمح. كانت حياتها بسيطة، وسط عائلة تحيطها بالحب، وأحلامها لم تمتد أبعد من حدود قريتها الصغيرة. لكن ثقل الديون قلب تلك الأحلام إلى كابوس حقيقي. اضطرت جبر لأن تخوض عالماً لم يسبق لها أن تخيلته، عالم من الذهب اللامع وظلال مظلمة. فندق "البرج الأسود" لم يكن مجرد مكان للإقامة، بل كان مملكة يسيطر عليها رجل واحد: آسر. قدر جبر الملتوي أدخلها وسط عالمه المظلم، وجعلها خادمته الخاصة في الغرفة 13. الغرفة 13 ليست مجرد مكان فاخر. هي مملكة غرائزه، عرينه الخاص، ومخبأ أسراره العميقة. لا يدخلها أحد إلا بإذنه، ولا يغادرها أحد إلا بموافقته. يقول الناس إنها شهدت أفعالًا لا تُحصى، وأسرارًا ممنوعة لا يُجرؤ أحد على الحديث عنها.
تحت قيود خليجي ( قصة هوسية مغربية مكتملة ) by queenouma15
queenouma15
  • WpView
    Reads 111,034
  • WpVote
    Votes 1,968
  • WpPart
    Parts 12
مراهقة مغربية بين ليلة و ضحاها غادي تلقا راسها مخطوفة و مبيوعة للشيخ خليجي ثروثو نافذة فلا مجال للهروب و الاسوء ان هذا الغريب مهووس بيها فشنو غادي يوقع و شنو غادي يطرا معاها قصة قصيرة هوسية بالدارجة بقلم كوين
تحت أنظاره [ و جسدي ] { قصة جريئة} by Swispicy
Swispicy
  • WpView
    Reads 236,316
  • WpVote
    Votes 5,290
  • WpPart
    Parts 35
بقلم: ☾ S H E W O L F & W I J O U ☽{مكتملة} ||| التقديم ||| لم تكن تعلم... هل أنقذها من جحيم أسود، أم سرق منها الحياة؟ دخل ليلتها كلعنة، لا كمنقذ...كأن الكون كله تآمر على لحظتها الأخيرة من السلام... بفستانها الأبيض، كانت تشبه ضوء خافت لشمعة على وشك أن يطفأها الحقد، و في عينيه...نار لم تطفأها سوى الرغبة في الانتقام... خطـ ـفها من أمام الجميع، و كأنها لا تملك حتى حق الرفض، و رغم صراخها، لم يسمعها أحد... لا أحد سواه... لكن مرت الليالي... و لم تعد تميز...هل حقا إنتزع سعادتها أم انه انقذها من يد الشيطان؟
مشعوذة الجنرال by Ishtar_god_of_hearts
Ishtar_god_of_hearts
  • WpView
    Reads 231,458
  • WpVote
    Votes 12,311
  • WpPart
    Parts 24
*مكتمله* لم يكن ظلام الليل ولا علو الشرفة التي وقف عليها كافيان لأخفاء تلك النظرة التي وجهها لها من الاعلى، وما زاد الامر سوء ، تغير لون عينيه من السواد الى الاحمر المشتعل، كعيني وحش غاضب مختبئ في الظلام... لكنه كان آسراً، كل جزء من معالم وجهه الصارمة كانت تصرخ بالقوة والخطر وذلك ما دفعها اكثر للنظر اليه دون الهرب... - سيدي... سقطت الكلمة من بين شفتيها كهمسة حملتها الرياح الى اذنيه وسببت له الجنون حتى بدأت عيناه تتجه نحو لون الاحمر الداكن وزاد من قوة قبضته على سياج الشرفة ليتفطر بين اصابعه وخلال ثوانِ، اختفى الى الداخل... شعرت بالخيبة تتغلب عليها، ارادت ان تراه لمدة اطول... لكن لماذا رحل؟... الم يعد يتذكرها... لم يمض الكثير من الوقت بالنسبة لمصاص دماء... او ربما لم يرغب برؤيتها مجدداً، ففي النهاية، كانت قد عادت هي وبيكاسوس دون ان يأمرهما بذلك... ... شتم ميكائيل جميع الالهه التي تمكن من تذكرها واغلق اذنيه بيديه ليبعد صوت نبضات قلبها التي قادته الى الجنون بشكل تدريجي... اراد ان يحطم الشرفة ويهبط الى جانبها ليغرس انيابه في رقبتها العاجيه... ولكنه علم... علم انه لن يتمكن من السيطرة على رغباته والتوقف قبل فوات الاوان... فزئر... زئر بشكل مخيف ليرسل جميع من في القصر الى رعب وخوف مفاجئ... الجزء الثاني ( مشعوذة الجنرا
|كيفَ يعشق لوكا | novel ✔️ by I-lost
I-lost
  • WpView
    Reads 417,262
  • WpVote
    Votes 13,155
  • WpPart
    Parts 30
"قبضته... تهدم عالماً لتحميها، وأصابعه... ترسمها وطناً في لوحاته، كأن الحب في يديه سيفٌ ولوحة، يقاتل به... ويعشق به." « لوكا ديفالكو-إيليا مورتيني»
أوهام متشابكة by writer_rovina
writer_rovina
  • WpView
    Reads 59,770
  • WpVote
    Votes 2,725
  • WpPart
    Parts 10
إيفا، فتاة محاصرة داخل مخاوفها، وألكسندر، شاب دخل حياتها بدافع خفي. ما بدأ كرهان بسيط، تحول إلى لعبة مشاعر معقدة، حيث يكتشف كلاهما أن بعض العلاقات ليست كما تبدو، وأن الحقيقة قد تكون أخطر من الوهم.
أنا فتى لكن أنا فتاة !! by llyoonly7ll
llyoonly7ll
  • WpView
    Reads 1,572,942
  • WpVote
    Votes 80,691
  • WpPart
    Parts 36
هيكارو فتاة في ال7 من عمرها تعود من يومها الأول في المدرسة فتجد جثتي والديها أمامها ولا يبقى منهما سوى وصية أن تبقى كفتى إلى أن تبلغ ال18 من العمر لم مات والداها و ما سبب هذه الوصية المفاجئة
FORMAL ASSUMPTION  by jknovii
jknovii
  • WpView
    Reads 13,044,420
  • WpVote
    Votes 13,141
  • WpPart
    Parts 1
قـائـد فـيـلـق عـسـكـري رأى الإنـفـصـال عـن زوجـتـه هو الـحـل الأنـسـب لـتـربـيـة ابـنـه فـي بـيـئـة سـلـيـمـة بـعـيـدًا عـن خـلافـاتـهـم الـمـسـتـمـرة ، يـبـحـث عـن امـرأةً تـكـون امًـا لـ ابـنـه تـحـت مـسـمـى الـزواج الرسـمـي . تـوفـت شـقـيـقـتـهـا أثـنـاء الـولادة فـ تـركـت لـهـا طـفـلـةً رضـيـعـة تـتـحـمـل مـسـؤوليـة تـربـيـتـهـا ، أجـبـرتـهـا الـظـروف عـلى التـخـلي عـن دراسـتـها حـتى تـتـفـرغ لـ رعـايـتهـا . جـمـعـهـم الـقـدر مـعًـا لـحـاجـة كـلًا مـنـهـمـا الـى الأخـر . - JEON JUNGKOOK - KIWAN ILEROVA كل الحقوق تعود الي كـ كاتبة اصلية لـ هذا العمل ويمنع الاقتباس او التشبيه
THE AMBASSADOR  by sam_en_tha
sam_en_tha
  • WpView
    Reads 155,753
  • WpVote
    Votes 11,072
  • WpPart
    Parts 18
ابن امرأة مجنونة عاش في ظلِّ الأموات. ابنة رجل اغتصبهـا و جعل روحـا تكبرُ وسطَ مراهقتها. حين تحطمَ عالمهُ بعد ان علم بكونه عقيما و قد تعرضَ للخداعِ من قبلِ زوجته الأولى ، راحَ السفيرُ ذو الـ 32 عاما يمضي في سيارته يرافقه بؤسه و تحوطهُ حسرته ، إلا ان القدر أخفى له مفاجئة لم يحتسب حسابها.. حيثُ و حينَ أطل من شباك السيارة ، لمحَ طيفـا وسطَ البحر ، ليسابق الرياحَ دونَ تفكيرٍ و ينقذه .! بينما هي لم تتوقع ان يمسكها احد و قد استسلمت لقدرها و حضنت ابنتها نحو هلاَكٍ مأكد ، إلا ان يدي ذاك الغريب أمسكتها في آخر لحظة. ٠ {زواج مصلحة، بين رجل لا يستطيع أن يمنح الحياة، وامرأة سُلبت منها الحياة ذات يوم} ٠{أنقذها من السقوط من أعلى، لكنه لم يكن يعلم أن روحه أكثر سقوطاً من جسدها} 𝑻𝑯𝑬 𝑨𝑴𝑩𝑨𝑺𝑺𝑨𝑫𝑶𝑹 𝙴𝚕𝚒𝚊𝚛𝚊 𝚍𝚊𝚟𝚒𝚜. ꫝ 𝙹𝚎𝚘𝚗 𝚓𝚘𝚗𝚐𝚔𝚘𝚘𝚔. الحقوق محفوظة لـ @sam_en_tha يمنع استعمالُ اي اقتباسٍ يخصني لأنه يخفي خلفهُ تعبـا لن يروقني استشفافه.!
In her shadow by nona_ni7
nona_ni7
  • WpView
    Reads 58,041
  • WpVote
    Votes 2,984
  • WpPart
    Parts 24
كان حُبَّه لها عظيمًا... حتى بعد موتها. وكان تملّكه لي أعظم، حتى وأنا أعلم أنني مجرد ظل. قالوا لي: لا تقعي في حب رجلٍ لم يتعافَ بعد. لكن كيف لي أن أقاوم رجلاً يذوب حنينًا لامرأةٍ دفنتها الأيام، ويشتعل نارًا كلما اقترب مني؟ كان يعيش في ماضيه، وأنا كنت حاضره... أو هكذا أقنعت نفسي. نظراته كانت تخترقني، لكنني كنت أرى فيها طيفها. لم يهمس باسمي دون أن يمرّ اسمها بين شفتيه أولًا. هو أرمل... مكسور... عاشق ميتة. وأنا فتاة... تعلّقت برجلٍ لا يستطيع أن يحبني دون أن يخونها داخله. فهل كنت حبيبته؟ أم بديلًا لهدوء قبرها؟ وهل يمكن لقلبي أن يحتمل حياة... في ظل زوجته؟ بداية النشر 10 اوت 2025: