نساء علقنَ بين أنقاض الماضي وأثقال الحاضر. كل واحدة منهنّ تحمل وجعها بطريقتها وتخوض معركتها في صمت. بين الحب والخيانة الأمل والانكسار تتكشّف خيوط عائلة مزّقها الدهر وفضحها القدر
وعدتُكِ ان لا احبكِ ثُم أمام القرار الكبير جَبُنت!
وعدتُكِ ان لا اعود وان لا اموت اشتياقاً وعُدت ومُت !
وعدتُ مراراً وقررت ان أستقيل مراراً ولا أتذكر أني استقلت
لقد كنت اكذِبُ من شِدة الصدق والحمد الله أني كَذبت