في عينيها جنون، لا يُشبه نور الشمس ولا سكون القمر.
وهو؟ كان شعاعًا ظن أن الضوء يكفي لفهم العتمة، وان يستحلها ويكون هو "الليل البهيم" رغم قوة اشعاعه.
هي عالم من التناقضات، نار وسر، سؤال لا يريد جواب.
وهو، الحقيقة التي تأبى إلا أن تُنكر ما لا يُفسر.
هي تسكن العوالم، بين مدار الشمس وإلتفاف القمر.
وهو يقف على حافة الإدراك، يهرب من ظل يسكنه ولا يعرفه.
بينهما، لا حب واضح، ولا كراهية صافية،
بل حُبٌ صامتْ، يجابه الجميع!
فقط صراع وجود، وشرارة لا تُرى لكنها تحرق بصخب، بل بصمت.
مهره بنت الوحيد بين أخوين
ابوهـا كان مشدد عليها بس على مر الوقت حس بضميره
بس بتدخل بحياه مهره ناس يدد من اهلها وبتعكس حياتها
بس منو هم ؟
كيف ذيلا الاهل بيعكسون حياتها ؟
هل هي بتكون واقعه بحب أحدهم بس هي تسمع لعقلها اكثر من قَلبها ؟
ليج مهره لذي درجه تكابر وبيعكس حياتها ؟
ليج الحب بطرف واحد يوجع؟
هل الغيره توصل للمشاكل بين الاهل؟
كل جواب ذي الاسأله بتكون بالروايه
رسائل مهمله تحت وسائد سُرر السجون ..
لِهيَب ، انا عود كبريت وحاوية بنزين.!
انا لِهيب اقدار وطلقات شاردة
انا بوابة جحيم ورأس افعى قاتلة
أنا مُنهك..
وأحس إن المسَـافة ركض ما أوصل
وأخاف الليل لو طوّل "بلا آميـن"
وأصلي خشيةً أذبل
أعدّ الوقت بين وبين
بلادي آه لو تدرين
تعبت أتغافل الشارع
وأصـوّت له، أنا أستاهل؟
وأدري إن الطريق يمُر متغافل
ولكن هدّني التخمِين
أنا التوبة، وأنا الغربة، وأنا التّوطين.
انا رجلاً اكل العمر من احلامه حتى اصبح
سراب يطارد البشر مثل اسطورة مسنين
ضايع بدرب الهلاك ماعمره عرف احلام
سرق من الليل سواده ومن البحر غدره
ومضى في عالم الظلام سارق قلوب قبل مايسرق اموال
تاه بعمر الزمان وضاع بدوامة ظلام
لين الله وصله لباب توبة لقى فيها شوق وغرام
بليله قمر منير وظلام يرتعش له الاجساد
وانعكس ظلك على باب سور وبان الهلاك
على محيط خصرها تجتمع العصور
والف الف كوكباً يدور
وانعكاس ظل قمر خمسة عشر
ورقصات مسارح الليل
وانين طفل يتيم
وبين اناملها رسمة خرائط رحلتي
ومضيت في درب اجهله
عاشق لقمر اه ما ابعده !
مذنب انا على كتفي الايسر
حكم وحاكم ومحكوم
كيف ؟ كيف ؟
نمت في جَوانحِي
بُذورُ الشوقِ أشجارا ؟
وجِبالُ الصمتِ
في عينيها
تنهارُ
ويَجتاحُ ..
حُصونَ الصمتِ إعصارُ..
رواية تنبض بالعاطفة، وتتصادم فيها القلوب وسط العتمة والخذلان
عن حبّ وُلد في زمن متعِب، وعن وعدٍ كاد أن يضيع بين جدران الخوف وسياط الأسرار
هي ليست فقط قصة وطن وفهد، ولا غرام وخالد، ولا سطام وهيام... بل قصة وجع يتوارى خلف الحنين، وأمل يتشبث بالحياة حتى في أقصى لحظات الانكسار
في كل فصل، تشهق الأرواح، تخذلها الذاكرة أحيانًا، لكنّ الحب يصرّ أن يبقى... حتى لو تأخر
هنا، تُكشف الأسرار كما تُخلع الأقنعة، ويُختبر الصبر حين يصبح الوجع جزءًا من الحياة
رواية تلامس أعماقك... لا تقرأها بعينيك فقط، بل دع قلبك يقرأ..