هو عاش في ظل العادات والتقاليد الي البسته ثوب القسوة والجبروت لينشأ تحت مسمى ( الشيخ)فهل يستطيع التحرر من تبعات هذا الاسم
هي رقيقة كالورقة البيضاء لا تعرف للنفاق طريق فهل ستسطيع النجاة داخل منزل (الشيخ)ام ستفرر هاربة من جحيم هذا العرين
بين المَـاضي والحَـاضر
نُشـج حُب لا يعرفُ لـ الاستسلام مَصير
ف بين مطبات الحياة و على مر دهر
من السنيـن عاد ليُكمل المسير
ذالك الإنسان من لديه من غـرامة
الاصرار ليُكمل ما تبقى من الهجـر
البعيد لُيصبـح قريبٌ من ما أُطلق عليها
التامُور و ليرمم شُغاف قـلبها من قبح الزمـن المرير
..
ف هل سيُختـم هذا الحُب بالثمَار ؟
وتسمح الأيـام عنهُم شدائد السنين ؟
وهل سيرفرفون في السماء ك العصافيـر
يغردون في أَسمى تغاريد العاشقيـن ؟ !!
قصه واقعيه تتحدث عن احد الشيوخ وعلاقاته بالنساء وقصته مع البنت التي وقع في غرامها خاصه وهو شخص له سلطه وجبروت فكيف يستخدم جبروته لاخضاعها له فهي ليست فصليه وقعت بين يديه وليست فتاة تخضع لجبروت رجل انها فتاة قررت ان تكسر قواعد العشق والعادات
امضيت عمري فوق درب الهوى
ولا يزال الدرب مجهولًا ...
فـ مرةً كنت أنا قاتلًا
واكثر المراتِ مقتولا
عمر كاملٌ .... يا كتاب الهوى
ولم أزل في الصفحةِ الأولى
انا تلك رصاصه الانتقام ...
تتحدث الروايه عن شيخ ظالم لايعرف الرحمه هدفه الوحيد هو الانتقام من قاتلين والده وسيقع نتيجه هذا الانتقام فتاه بريئه ذنبها الوحيد انها احبته بصدق
ماذا سيحدث معها هل ستبقى محافظة على هذا الحب ام ان نيران الانتقام ستكون اقوى من نار الحب
حسنآ هل ستنطفئ نيران الانتقام ويحل محلها نيران العشق
لانعلم لنتابع ماذا سيحدث معهم اذا ونكتشف ذلك
قصه واقعيه ممزوجه بخيال كاتب
ًًهناكَ شَخْـصٌ،
أهلـکنـي،
أتعبـنـي،
تفـكـيري مشغول طوال اليوم،
به وحده..
لم يترك مكانا في مخيلتي
شخص آخر..
لأحُب غيره..
أثٌَرَ على حياتي،
و غيرني تَماماً..
كٌلُ هذا،
و هذا "الشخص"،
لا يعلم بأنني مهووس بِـهِـ