داخل دارٍ تحكمها القواعد الصارمة والابتسامات المثالية تتعلم الفتيات كيف يكنّ هادئات، مهذبات، ومطيعات دائمًا.
هناك تُرتَّب الحياة بعناية وتُتخذ القرارات بالنيابة عن الجميع، ب ينما يُنظر إلى الاعتراض كخلل يجب إصلاحه.
وفي مكانٍ يبدو مثالياً من الخارج تبدأ الشقوق الصغيرة بالظهور خلف الأبواب المغلقة حيث يُخفى الألم بالصمت، وتُقاس قيمة الفتاة بقدرتها على التحمّل.
لكن حين تبدأ بعض القلوب بالتعب من الطاعة،
تبدأ الأسئلة التي لا يُسمح بطرحها بالتسلل خفية، وتتحول النظرات الملتزمة إلى شيء أقرب للتردد.
لم يكن في الحسبان أن يعود إليها، ولا أن تعود إليه...
لكن الحياة، بخبثها الجميل، لا تترك القصص غير المكتملة تهرب إلى النسيان.
سولار، الفتاة التي أحبته بصدق ووقفت إلى جانبه حين كان العالم كله ضده، أصبحت اليوم امرأة لا تعرف الرحمة حين تُخذل.
وتشان... ذلك الذي خذلها، لا لأن قلبه أراد، بل لأن عقله انقاد خلف كذبة قذرة دمّرت كل شيء بينهما.
بعد غيابٍ طويل، وبعد أن تجاوزت أوجاعها وصنعت مجدها بعيدًا عن ظله، يُفرض على سولار العودة إلى الساحة الفنية، ولكن هذه المرة... ضمن فرقة يقودها هو.
تحت الأضواء، تتقاطع نظرات الكبرياء والندم، وتتصادم قلوبٌ لم تُشفَ بعد.
هو يراها، ولا يعرفها.
هي تراه، وتتظاهر بأنها نسيت كل شيء... لكنها لم تنسَ شيئًا.
هل سيتحمل وجودها؟
هل ستنتقم لما فعله بها؟
وهل سيتذوق مرارة الخسارة التي أجبرها على تجرعها؟
والأهم... هل يمكن لقلبيهما أن يجدا طريق العودة، بعد كل ما حدث؟
هذه ليست مجرد قصة حب...
بل رواية انتقام، تصالح، جراح، وكبرياء.
إنها "حين أجبرني القدر عليك"، حيث لا أحد يخرج من الماضي دون ندبة، ولا أحد ينجو من الحب دون احتراق.
~انت خائنة كيم سولار~
°ما لعنة هذا الكلام تشان°
~انا أسف سولار~
°فلتذهبوا إلى الجحيم°
°لقد أحببتك أنت مجرد وغد°
° لقد ف.قد.تها ف.قد.تها ليون أوبا °
°أنتهى كل شيء°
{ الرواية لا تحتوي على أحداث 18+ }
صبية بعمر زهور للتو تفتحت و بانت تفاصيلها! فشهد جميع من أبصرها على حسن أخلاقها و جمالها ...
_لكن عيبها الوحيد أنها بكماء ! لتكون ضحية زوج والدتها المتغطرس مجبرا إياها على الزوج برجل سكير فتهرب لتقع في شباك اللاعب! ....فمن هو؟
_ فالتجعلي من روحي تنقبض و سأتحمل لكن بعدك عني سيهلكني!...... ♡
_ متى سأسمع صوتك يا رونقي ؟ ....♡
لم أكن أعلم أن النظرة وحدها قد تُربك كل ما أؤمن به
وأن اسم جيون سيُهمس في قلبي كخطيئة كافية لزرع الرغبة في أعماق اخطائي
- العقل يُغلق الأبواب لكن القلب يتركها مواربة أنا لا أضل الطريق
الطريق هو الذي اختار قلبي
-دعِي الاختيار لي سأقودكِ إلى حيث لا يُدان الشعور يا فاتنة الليل
-لم يكن قلبي أ ول من استسلم،
كان جسدي حين ارتبك قربه وكشف ما أخفيه.
- جيون جونغكوك
- ليونيد آيسل
شاب يَـبلـغُ مِن الـعُمر خمسة وثلاثون عامًـا، تريد والدتهُ تَـزويجهُ بِـالطريقة التقليدية فَـتحتم عليهِ البحث عن عروس لهُ لِـيتزوج منها قَبل أنتهاء الصيف، لكن كيف سَيجدها؟؟ مكتب الزواج الحديث هو الحل المُـناسب.
««أحـب أسـمي مِن بَـين شـفَـتَيكِ لِـلـغَـاية ، هَـل تُـمَـانِـعين التَّـأوه بِـهِ فَوق الـفِـراش؟»»
قَـبـل انـتـهَـاء الصَــيــف
《Before The summer Ends》
《+18》
Cover by: wattdede