وجدتْ أمامها معطياتٍ عديدة للانتحار،
كلّ واحدةٍ أشدّ قسوة من سابقتها.
ويبدو أنّ الجميع قد لمح الوجه الآخر لهذا الملاك،
فانصرفوا عنها،
تاركين خلفهم فراغاً سكنها،
فراغاً بحجم الجحيم الذي غرقت فيه،
حتى غدا الغياب أثقل من الألم ذاته.
لـنـا في الشِرا؏ حكايـة 🔱
قصة حقيقية بقلمي انا الكاتبة زهرة الساعدي
توضيح مهم ‼️
لا اسمح بنقل القصة واقتباس الأسم التابع لها
ولا احداثاها
وان حدث ذلك ، سوف يتحول الوضع قانونياً.