Iklile_al_mohit
في ليلة يلفها الضباب، وسط أروقة القصر العتيق، وقفت كليستين تحدق في انعكاسها المرتجف على سطح المرآة. لم تكن ترى نفسها فقط، بل إرثًا خفيًا، دماءً لم تعلم أنها تجري في عروقها... ووصية غيرت مصيرها للأبد.
حين دوّى صليل السيوف واشتعلت النيران في الظلام، لم يكن الهروب خيارًا... بل المواجهة. وعندما همس الغريب ذو العينين الغامضتين: "أنتِ لي... بحكم القدر." عرفت كليستين أن حياتها لم تعد ملكًا لها.
فهل ستقبل الحقيقة، أم ستحطم القيود التي لم تدرك وجودها يومًا؟