بدر يتصرف قبل ان يفكر شخصيته جريئة ولا يخاف من تجربة الأمور الخطرة أو المواقف الصعبة يحب المزاح واللعب بالمواقف غالبًا ما يضحك على المواقف أو على تصرفات من حوله حتى لو كانت مزحة خفيفة قد تكون مزعجة للبعض
نوف مرحة وحيوية دائمًا ترى الجانب المشرق في المواقف
فضولية وتحب تجربة أشياء جديدة ومغامرات مختلفة
خجوله جدا
القصه تتحدث عن ضاري وعطوى وهل حبهم كافٍ؟هل يكفي بأن يمحي كل شي مضوا فيه ام لا؟ وهل طريقه تعارفهم غريبه؟ وهل ضاري سيمسك بسر عطوى؟وهل عطوى تعلم من قتل امها؟وهل ضاري يعلم أين ذهب ابيه؟ كل هاذي التساؤلات سيتم الاجابه عنها بالروايه.. بالاضافه الى اني ركزت على عطوى وضاري فقط ، الشخصيات الاخرى كلها ثانويه بإدوار بسيطه
في حارة هادئة من الرياض القديمة
تبدأ حكاية عطوى الي هربت من جحيمِ أهلها، لا تحملُ في جعبتها سوى قلبٍ مكسور وخطواتٍ تائهة في مهب الريح.. فصادفت ضاري الذي لم تكسرهُ ظروف الدهر لكن كسرته دمعةٌ في عينيها
وبين نيرانِ الماضي وأمانِ ضاري تولدُ حكايةُ حبٍّ عذبة وسط قسوة البادية هل يكونُ العشقُ وتداً يثبّت أركان حياتهما ؟
أم أنَّ رياح الغدر ستقتلعُ عشَّهما الصغير؟
روايةٌ عن الوفاء الذي لا يلين، والأمان الذي يُبنى من العدم.
تزوجته عشان أهرب.. مو عشان أبدأ حياة.
ما كنت أدور حب، ولا حتى أمان.
كنت أبي مخرج.. أي مخرج.
باب أقدر أهرب منه من اللي كنت أعيش فيه، حتى لو كان الباب ذا يوديني لشيء أسوأ.
هو ما حبني. وأنا ما حاولت.
كنا متفقين من البداية إننا غريبين تحت سقف واحد، نعيش بس عشان ننجو.
بس مع الوقت... الغيره صارت تطلع بدون سبب،
والكره بدأ ينهار قدّام نظرات ما نعرف نفسّرها.
كنا نمثل قدام الناس،
ونسينا نوقف التمثيل حتى وإحنا لحالنا.
وهذي قصتنا... كيف كنا نكره، وصرنا نحب.
بس مو كأننا تأخرنا؟
في ليلةٍ غاب فيها القمر وجدت نفسها يتيمةً تتجرع ذلَّ العمِّ وقسوةَ الأيام هربت في جنح الظلام ملثمةً بالخوف وفي قلبها غصةً لا ترحم لتسقطَ منهكةً عند عتباتِ شارع الأعشى وأمام دكان رجلٍ يُقال إنَّ قلبهُ نُحت من صخرِ الجبال
ضاري.. الرجلُ الذي لا يلين وجدَ نفسه أمام غريبةٍ ترفضُ شفقته وتنازعهُ الكبرياء بين صدامِ القلوب وعنادِ النفوس تبدأُ حكايةٌ لم تألفها الديرة حكايةُ حبٍ وُلد من رحمِ الهرب وعشقٍ اشتعلت شرارتهُ بنظرةٍ خلفَ اللثام
مغامرةٌ بدوية تفيضُ بالحب والغيرة القاتلة والصبر الذي يسبقُ الجبر 🤍✨