رواية عائلية ،تتحدث عن فراق عائلتين قَبل 16 عاماً ولا أحد يعرف سبب فراقهم وغير كذا يوجد بها احداث واقعيه وحُب و زواج اجباري والعديد من الاحداث المشوقة ??.
بـقلم الكاتبـة : عَتـاب ?.
جريح الصمت ياقلبي
تتقاطع الطرقات بين إثنين ما كان يجب ان يلتقيا؛ هو فاقد لـ ذاكرته، وهي فاقده لـ ثقتها، يَزعم أنه "سعود" وهي "خزامى"
ليكملا حياتهما مع بعض مرغمين بسبب الظروف القاهرة ، ينتج عن هذه الصدفة الغير محببة "بيلسان"
التي عاشت طفولتها و مراهقتها بين قلبين محبين لها "والديّ خزامى" لـتعرف مبادئ و عادات و سلوكيات بسيطة و رفيقات بل اخوات.
ماذا عن جارهم الجديد الذي اصبح رفيق وحدتها؟ او العم كما تُسميه هي
وما علاقته بـعائلة والدها؟
وإلى ماذا ستؤول علاقته في بطلتنا؟
كيف ستكون حياة بطلتنا عند عودة للاستقرار مع والديها و اخوتها؟
كيف ستتعايش مع التجاهل و التمييز و النفور منها بعد التعود على الدلال و الحب الصادق من جديها .
المُنتصف المُميت!!
أن تفقد القدرة على الأبتسامة من القلب، فلا تملك سوى أبتسامة المهرج " الأبتسامة الضاحكة الباكية "
المُنتصف المُميت!!
أن تُجبرك الظروف على أن تعيش حياة ليست حياتك ، ان تنتحل شخصية ليست لك وتردد كلمات لا تحمل نبض حروفك ويكانها ليست من رحم سجيتك..
المُنتصف المُميت!!
أن تفقد الدافع لأى جديد ، أن تتوه النفس فلا تدرى ماذا تريد وإلى أين تذهب ومتى تتوقف..
إحساس ينتابك بأن الماضى لم يكن ملكك، بل كنت مجرد قطعة شطرنج يتم تحريكها وفق أهواء الغير ساعدهم فى ذلك حبك لبعضهم ، أو ثقتك فى البعض الأخر أو ربما حُسن نيتك..
المُنتصف المُميت!!
ذلك الخوف من المجهول الذى يجعلك تتمسك بتلابيب الحاضر الرافض له من أعماقك...
كل تلك المتناقضات تتصارع الى أن تتلقى رسالة من روحك وقلبك وعقلك مفادها عزيزى الإنسان
"لقد نفذ رصيدكم من المقاومة الرجاء شحن الروح والنفس بالأمل والحياة "
المقال منقول بقلم هيام _ رضوان .
هالروايه فيها احداث تدور بين عايلتين عايله ال فلاح وعايله ال سند يجمعهم حبهم لبعض وتربطهم في بعض وحبهم ل احفادهم
فيها مخيم للعايله وديره
روايتنا تتكلم عن احداث ابطالي سالم ومين تتوقعون وتبداء من البارت الرابع
سند يوصي سالم على عين السيح ويحمله مسوليتها هل سالم قد الامانه ؟هل بيحافظ عليها ؟
وش بيكون موقف غلا ؟او بالاصح على ال فلاح يعرفون من الشخص الي حطها سندها امانه عندها
ومين الي سمع يحق لك مايحق لغيرك ياعزوتي ؟ومين الي قالها اصلاً؟
كل هذا بنعرفه بالروايه
هو :
اكبري عشرين عاماً ثم عودي
إن هذا الحب لايرضي ضميري
حاجزُ العمر خطيرٌ ..وانا
أتحاشى حاجز العمر الخطير
نحن عصران ..فلا تستعجلي الفقز
يازنبقتي ،فوق العصور...
أنت اول سطر فالهوى
وانا اصبحت فالسطر الاخير
*******
هي :
دعني احبك گ حب النجومِ للقمر
وكحب العاشق للسهر
دعني احبك مالعمر الا رقم
ومالحب الا قدر
الحب لايعرف الفروقات
والعمر لايعرف المشاعر
فما ذنبُا بين هاذان السطران
نحن عاشقان حائران يدفننا الزمان
امسك بيدي كي نتخطى العصور
وارسمك في كل جُدير
واجعل من حبي لك كبير
ونكمل قصة حبنا الجميل
ونسلمها ... للقدير
رواية بالعاميه السعودية
اول رواياتي
@wared_wa
لااحلل الاقتباس او النقل بدون وضع حقوقي عالرواية
الجزء الأول / ياملاذ الحاكم يابكر فارس
الجزء الثاني / القصايد على مثلك صغيرة مقام
الجزء الثالث / أنت الهوى كل الهوى برد ولهيب
__
الرواية منقوله
للكاتبه : ريم الأوطان
حسابها : rwaiah99_