العلم الثابت ماهو إلا خيال أصابه الجمود ...
هنا اجتمع الخيال مع عالم الكتب والمكتبات فكانت النتيجة رواية رائعة تحمل الكثير من المتعة والعبر. ونقتبس:
" القراءة غفوة كبيرة عن عالم اليقظة "
" المتعة قد تكون بالرحلة وليس بالهدف منها "
" كل كتاب مهما كان محتواه يحمل شيئًا من الجمال ، لكن رؤية هذا الجمال تعود للقارئ. "
مؤلفه الروايه \ بثينه العيسى
سنه النشر\2015
اقتباس من الروايه--
الكتابه ليست بديلا عن الصديق الذي يجيد الانصات. ولا عن الطبيب النفساني .او الكاهن الذي يتلقى الاعترافات .واذا كان ابن الملوح لم ينشد الاشعار الا تداويا. فالنتذكر .حبا في الله. ان الاشعار قتلته.