مشهد
متكي عله الكرسي ويباوعلي بس رفعت راسي غمزلي وكام وكفت عيوني بالطول وكلبي رجف من الخوف بعد ما رفعت راسي بعد وهوا كام ويه العمال يجيك ال ادويه وكل شويه عصب ورزله واحد واني افز من صوته تكول اسد يزئر هوا ينتبه الي شلون افز يبتسم بتسامه جانبيه
ليست كل النهايات تأتي بعد السقوط،
بعضها يبدأ بعد أن تُحرق الروح... وتنهض من رمادها بجناح واحد فقط.
في أرضٍ تخبّئ أسرار السحر، وتغرس الخيانة جذورها بين الأحباب،
تولد حكاية لا تُشبه سواها.
بين ظلال الماضي، ووهج الحاضر،
تنبت الحقيقة... مثل شجرة نارية في قلب العتمة.
قلبٌ أحبّ، وعينٌ رأت ما لا يرى،
وصوتٌ داخلي يُخبر أن ما كان نائماً... قد استيقظ.
حين تكشَف الوجوه، ويخلع القناع،
من سيبقى؟
ومن سيدفع الثمن؟
---
في منتصف ادلهم الليل ...مكائد مدبرة ...اوجه مرعبة ...لمسات خفية ...صرخات صامتة...خطوات خائنة ...
🚫غير مبري الذمة الياخذ الرواية ينشرها على واتباد او اي برنامج ثاني ...
تقف إمامه وتقول له بـ بحه جنوبية
" جنوبية انا گليبي دوهان ومحنة "
يرد عليها بنفس اللهجة لكن
النبرة مختلفة اقسى ، وارعب ، وأخشن
"وانا هذا الجنوبي الأسمر المملوح حامل المنجل وبالغيرة معروف"
قصة حقيقية باللهجة العراقية الجنوبية
بقلمي انا زهرة الساعدي
توضيح لا اسمح بنقل القصة واقتباسها نهائيًا.
بين جنة ونار ، بين ورده وصبار
يولد الحب كترياق لروح بجسدين
دقت القلوب تعلن عن شعور جديد
ياخذكم لعالم خيالي ويسألكم هل اصبح
هذا المكان ملك لشخص ام استأجار؟
انتَ الكسار الذي كسر كل شيءٍ جميل لكن...
هل ستكسر قلبي؟
ام ستصبح الغوث الذي الجئ اليه؟
....
وانتَ الجميلة ذات الشعر المجعد
هل ستُحبينني؟
ام قدري أن يكرهني الجميع؟
الكسار
(سلاسل الغوث)
قصة حقيقية✅
بقلمي:مها ال عبدالله