" ميلا: سلماني
سلمان: عيوني و روحي و قلبي
ميلا: تشوف القمر ؟
سلمان: ما اشوف الا جمال عيونك
ميلا: ايش
سلمان ههههههههههه لا تلوميني عيونك تجنن
ميلا: سلمان تحبني ؟
سلمان : اهخخ ي ميمي تعالى تعالى بحضني
ما بين دفاتر المدرسة وصوت الجرس تعيش هي عُمرها الصغير في عالم وردي تحلم بتخرجها بصديقاتها وبأشياء أبسط من فكرة "الزواج"
و هو في ميدان العسكرية بين نداء الوطن والانضباط ما يعرف للراحة طعم قلبه مشغول بالحياة القاسية وحلمه الوحيد إنه يمشي بخط مستقيم لا يميل
وفجأة القدر يعكس مسارهم
زواج مفروض بدون حب بدون اختيار فقط كلمة "وافقنا" تغيّر مجرى عمرهم
هي تبكي من غير دموع وهو ساكت من كثر القهر
بينهم عمر وخوف وجهل بالمجهول
لكن مع الوقت تنولد مشاعر ما كانت بالحسبان تتشكل ملامح تفاهم من وسط الاختلاف
هي القصة عن النضج عن إن الحب ممكن يخلق من لاشي عن كيف الواجب أحياناً يفتح باب النص
لن يجف قلمي الا وهو كاتب الابداع والتشويق
اول روايه لي واتمنى تنال اعجابكم وأتمنى أن لا يزعجكم الخيال الي في الروايه كتبت هاذي الروايه بقلم الكاتبه جيلان سعود 🇸🇦
تتحدث الروايه عن فتاه فقدت والدها من الصغر و تعيش مع جدها و جدتها و والدتها و يعودو اهل والدتها بعد 10 سنوات من الفقد و يعجب البطل ب البطله و من هنا تبدا الاحداث