تتشابك أقدارنا ...
سواء قبلنا بها أم رفضناها .. فهي حق وعلينا التسليم
هل أسلمك حصوني وقلاعي وأنت من فرضت عليا الخضوع والإذلال
فلتكن حربا درعي فيها كبريائي ودرعك فيها قسوتك
ولنري ياعزيزي أي الدروع أصلب وأيهما أرق ..
تورط بها فخطبها دون ان يراها او تراه فرضت عليه فثار حد الجنون لانه افترض بها القبح .. فسافر وتغرب وابتعد ولما عاد كانت الصدمه...
فحاول ان يتقرب منها ولكنه لم يكن يعلم ان ابتعاده عنها سنوات بدون ان يراها اشعل بداخلها فتيل البغض والانتقام... فهل سيتغير شعورها علي يديه ا م ستغيره هي علي يديها..
ذهبت في رحلة ظنت أنها ستنجني من ورائها مال اً كثيراً لكن فجأة وجدت نفسها أسيرة في أرضه بين شعبه حيث لا وجود ولا أمان لذوات البشرة البيضاء ،أسروها ... فحاولت الهرب لتجد نفسها أمام الملك شخصياً....ماذا ستفعل وماهو مصيرها ؟
صمت رهيب يملئ المكان...صمت لا يتناسب مع الموقف نهائياً
إنها لحظة المواجهة بينهما
أقترب عدة خطوات منها يردد من بين أنيابه:
-بقا حتة عيلة زيك تضحك على الدكتور هاشم أباظة ؟! بقا أنا أستغليت غياب أخوكي و عملت عملتي ؟ و كمان كنت بوزع الخدم؟
و هي تقف ثابته كالوتد ... كالجبل لا يهزها أي ريح و ردت عليه:
- أمال كنت فاكرني أيه يا دكتور ..عيلة بجد و هتعرف تضحك عليا ؟ إيه رأيك في الفيلم بتاعي ؟
كانت نظرتها كلها تحدي و بوقفتها قوة .. أشتملها بنظره من عينه ، تلك اللعينة ؛هي للأن تعجبه و بشدة حتى فعلتها التي كانت رد جهنمي على فعلته تروقه و بشدة .
لاحت على زواية فهمه إبتسامة شيطانيه عابثة و قال بإعجاب واضح:
- براڤو عليكي..خطة في منتهى الذكاء..عجبتني .
نبرة صوته أرعبتها و زاد رعبها و هي تراه يلتف ليغلق الباب بالمفتاح الذي وصلها صوته ثم عاد يناظرها و هو يخلع معطف بذلته بتروي مخيف .
فهتفت برعب تحاول مواراته :
- أنت هتعمل أيه ؟ قفلت الباب ليه ؟و بتعمل إيه أنت بتقلع؟
-ايوه يا روحي مش خلاص إتجوزنا على سنة الله ورسوله..مش دي كانت خطتك ..مش ده إلي كنا بنحلم بيه و أنتي ببساطة سهلتهولي .
فشلت في إخفاء رعبها بل إنه تفاقم خصوصاً و هي تسمعه يكمل :
- و أنتي دلوقتي بقيتي مراتي خلاص و ف بيت أهلك .. ده كان حلم.
إستدرات عيناها برعب و هي تراه جلع
- إنتي أتجننتي عايزاني أشتغل خدامة على أخر الزمن .
- و فيها إيه بس يا "حلا "أنتي مش كنتي طلبتي مني شغل عشان الدنيا عندكم مش أحسن حاجة .
نظرت لها حلا بغضب و قالت :
- أيوه عايزه أشتغل بس مش خدامة.... أنا غلطانه أني لاجئت لك أصلاً ، أوعي من وشي أنا ماشية .
إلتفت حلا مغادرة بعصبية و غضب بينما صديقتها تكمل :
_ هو انا كنت هشغلك في أي بيت و السلام ...... ده أنا كنت هشغلك في بيت غانم صفوان غانم بذات نفسه.
توقفت خطوات حلا على الفور و إلتفت لصديقتها تسأل بترقب :
_ قولتي بيت مين ؟!
أقتربت منها صديقتها مردده بشغف و حالمية :
_ غانم ، ده راجل قيمة و سيما و مش أي حد بيشتغل عنده على فكره ، بالك إنتي الشغلانه إلي بتتبطري عليها دي في كام واحده تتمناها ، لكن هو مش بيشغل عنده أي حد ، هااا... قولتي إيه ؟
حلا و هي شارده
_ هروح ... من بكره...
ارشح لكم رواية واقعية باللهجة الصعيدية
للكاتبة الجميلة نورسين محمد ،اتمنى تنال اعجابكم ...
https://www.wattpad.com/story/274230630?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Norseen_mohamed123&wp_originator=X1MYy8GFMx6QEJBCLYkzOmNytUOYOlZ4%2BSmLEIPXP%2FwYOf%2F8q4lXAnRnCasj%2BJ9ai5KcA8Y61k8%2BewqPkaKv7T3PoFIaY%2BBnbUX4%2B0XUL6yToF8WLEk9qsLo4A06TAHx