في عالمٍ لا يعترف إلا بالأرقام والانتصارات، وحيثُ تُسلط الأضواء على كل حركة لنجوم برشلونة، كان هناك سرٌ ينمو خلف صمت غرف الملابس.
بيدري.. الفتى الذهبي الذي يحمل أحلام الملايين، كان يغرق في ضجيج التوقعات، حتى وجد شاطئه الآمن في المكان الأكثر غرابة.
فيران.. المهاجم الذي لا يرحم أمام المرمى، اكتشف أن أعظم أهدافه ليس كرةً يسكنها الشباك، بل قلباً يرتجفُ خجلاً بين يديه.
بدأت القصة بـ 'حضن' عابر في لحظة ضعف، لتتحول إلى ثورة ضد إدارة نادٍ، وصحافة لا ترحم، ومجتمعٍ يضع الحب تحت مجهر الحكم.
هل يمكن لقلبين أن يصمدا أمام عاصفة الشهرة؟ وهل يكفي حضنٌ دافئ لمواجهة مئة ألف متفرج في الكامب نو؟
خلف خطوط الملعب'.. حيث تبدأ الحقيقة عندما تنطفئ الأضواء، وحيث يكون الفوز الحقيقي.. هو ألا تفلت يدك من يدي.
خاتمٌ مرصعٌ بالأمل، وفصّان يختصران هويةً وعشقاً.. أزرقٌ كعمق السماء وأحمرٌ كنبض الدماء. فيران وبيدري؛ سيمفونيةُ حبٍ ولدت من رحم الألم لتستقر في مِحراب الأبدية.
هي قصة الروح التي وجدت سكنها، والقلب الذي لم يعد يرى العالم إلا من خلال عينَي شريكه. رحلةُ انتماءٍ بدأت بصمت، وانتهت ببريقٍ هزَّ أركان الأرض.
رِوايَةْ نَادِنِي بِاسْمِك "مكتملة ✓"
في صيف عام 1983، يعيش إيليو بيرلمان، وهو شاب إيطالي يبلغ من العمر 17 عامًا، مع والديه في ريف شمال إيطاليا.
يدعو والد إيليو، أستاذ علم الآثار، طالب دراسات عليا أمريكي يبلغ من العمر 24 عامًا، أوليفر، للعيش مع العائلة خلال الصيف ومساعدته في أوراقه الأكاديمية.
يعتقد إيليو، وهو قارئ كُتب وموسيقي، في البداية أنه لا يشترك في أي شيء مع أوليفر، الذي يبدو واثقًا من نفسه وخاليًا من الهموم.
يقضي إيليو معظم الصيف في القراءة والعزف على البيانو وقضاء الوقت مع صديقتي طفولته كيارا ومارزيا. أثناء مباراة للكرة الطائرة، يلمس أوليفر ظهر إيليو لكن إيليو يتجاهل الأمر.
ومع ذلك، يجد إيليو نفسه لاحقًا غيورًا عند رؤية أوليفر يلاحق كيارا.
لا أسمح لأي شخص بتحويلها إلى pdf و نشره‼️
ما بيـنَ عـگل و مجالس قبلية و رائحة انتقام ، و بـارود يـنشرُ عبـقه يـدخل الـحب خـائفاً كما يسموه "دخيـل" يكون تحت حماية شيخ القبيلة لا يعرفُ أن الحامـي هو الـعدو المحبـب والخصـم هو المـحب ، و ان النـجاة طـوق بعيـد فمـنَ قـضى عـمره هاربـًا من الجوى سيردى قتيـلًا بـ تـبايرح الـسدم
_رواية مثلية لا تمد للواقع بصلة .
من تكون حياتك عباره عن سيئات وآثام ووقت تجيك حسنه على هيئه بشر تختم بيها خطاياك
الروايه بـ اللهجه العاميه العراقيه (مثليه) لذلك الي مايحب هذا النوع لا يقرأ او يكتب كلام سيء