GHDER_18
الكاتبه : غدير الحسني.
عندما تشير الساعة إلى زمنٍ لا ينتمي إلينا، وتنظرُ العيون إلى حقيقةٍ لا نجرؤ على نطقها.. هنا تبدأ الحكاية.
خلف كل انكسار، هناك قصة لا تروى، وسرٌ دُفن تحت أنقاض الظروف.
لم يكن الخذلان اختياراً، بل كان حكماً صدر من محكمة القدر.
سقطت الأقنعة لتكشف عن وجوهٍ قيدتها الأيام، وأيدٍ تمنت التمسك لكنها أُجبرت على الإفلات.
أنا العالقة في منتصف الطريق، بين ماضٍ يرفض الرحيل ومستقبلٍ يرتدي ثوب الغموض.
وهو الغائب الحاضر، الذي حاصرته الجدران قبل أن يحاصرني بخذلانه.
لا تسألوا عن السبب، فالأسباب تضيع في زوايا المتاهة، والقيود لا تترك أثراً إلا في الروح.
في هذه الرواية :
ستدخلون عالماً لا يوجد فيه أبيض أو أسود، بل رماديٌّ قاتم.. عالمٌ يحكمه السؤال الأكبر: هل نحن مَن نصنع ظروفنا، أم أننا مجرد سجناء في متاهة القيود... ؟