تولد مَرةً أخرى بَعد الموت سنين طَويلة مُلهبتاً ناراً في قلبِ أحدهم تَلتَحم مع شَجرة أندرسون بِغرابة، بَعدها تستيقض كالفينيق مِن رَماد جَسدها فتَدخُلَ في سلسلة صِراع المتحولين لتكتَشف أنها وِلدت مُختلفة
فهل ستُعافر وتَنجوا أم سَتستس لم وتَسقُطُ في قَعر الظلام!
#بقلم الكاتبة نور الهدى الطائي
I في يوم شتاء بارد كان هنالك شاب جميل وليس جمالا ً عادياً بلگان ملفت الانضار لاگنه لا يهتم للأيي احد سوى نفسه ودراسته وگل عاده ذهب الى مدرسته گأي يوم ولاكنه قابل هنالك فتاه لفتت انتباه وكان مرهف على جماله حيث لم يتوقف الى النضر اليها وحاسم الحظ أن الفتاة بنفس صفه وكان ينظر اليها بكل حب وانعجاب وكان الطلاب مستغربوبن مدى اشندادهه اليها اتى المدرس الى الصف وعرف بهذا الطالبه وكان الشاب يدعى "مارك" والفتاه تدعى "روز" ورتب المدرس اماگنً الطلاب واتت "روز" للجلوس بجانب"روك"فازاده الفرح وقامو بلتكلم عن حياتهم والتعرف عن بعض وگان روك يتششتت اكثر الى روز حيث يزداد غضب الطالبات المعجبات بـ"روك" (يتبعع،،،،)
رواية تتحدث عن اجيال مختلفة .. اولهم فصلية .. لكن ليست كـ اي فصلية .. عانت منذ ستينات القرن الماضي ظلم وجبروت البشر تحت مسمى التقاليد والعادات العشائرية ..
هناك في أعماق الأرض
في جوفها حيث نعتقد أن الجحيم مشتعل
ترقد مملكة بين أحضان السلام و السكينة بعيدة عن أنياب البشر
بعيدة عن أطماعهم و شهواتهم و هوسهم بالسيطرة و السلطة المطلقة .
..... بعيدا جدا حيث لا يمكننا تصور سوى النيران و الشياطين
*
*
*
الغلاف من صنع الرائعة fadwahyun
راقصة باليه هاوية للرسم ، و رجل مافيا ..أليس هذا متناقض !! بالفعل إنهما كذلك ..
"انتِ ترسمين بفِرشاتك ،وانا أرسم بسلاحي ، انتِ ترقصين على أطراف أصابعك وانا أرقص على الجثث .." توقف عن الكلام هامساً في إذنها بخفوت متعمد .
ليمسك علبة الالوان الموضوعة على الطاولة ليردف قائلاً ببحته الرجولية
"هذه العلبة مملتئة بمختلف الالوان كحياتك ، اما علبتي ستجدين فيها فقط اللون الاحمر .. لون دمائهم "
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك "