التاريخ: 10/08/2019
تم تكملتها: 28/4/2020
في احد ايام الدراسة وكأي يوم عادي دخل معلم التاريخ لذاك الفصل ليعم الصمت المكان ليقف امامهم بهيبته ويقول بصوته الاجش:" اليوم سنتحدث عن ارض الكوهينور .." .
من هنا بدأ كل شئ ..
بعد انتهاء رين واصدقاءة من امساك قاتل والدته سيدخلون احداثا غريبة خيالية ستدخلهم لعالم غريب .
فما السر وراء هذا المكان ؟
كله ستعرفونه بين سطور روايتي .
تم النشر : 21/4/2020
مكتملة (((((((رواية نقية )))))))
(((و تم تغيير الاسم لسببٍ سأطلعكم عليه قريبًا.)))
#تحذير: لا اسمح لأحد سرقة أفكاري او كلماتي فلن أضمن ردة فعلي 😕😒
هو فتوة الحارة لم يطلب منه احد المساعده ورفض دائما ما يساعد الناس لجأت له وطلبت مساعدته فلم يرفض و وافق على الفور لم يعلم ان بدايه المساعده بالنسبه لها هى بدايه قصه الفتوة والجميله.
هى كانت تهرب من بطش عمها واخذها الطريق اليه لا تعلم انه قدرها التى لن تستطيع الهرب منه مهما حاولت اوقعها بشباك حبه وغدر بها لكن عفوا عزيزى انت تتعامل مع مكر حواء استطاعت بمكرها وعقلها رد الصاع صاعين و اوجعته بنفس الطريقه.
البدايه ٢٦/٦/٢٠٢٢
النهايه ٢/٨/٢٠٢٢
ممنوع النشر او الاقتباس بدون اذنى
بقلمى /هاجر النجار
"في ليلة الزفاف، حيث كان من المفترض أن تشرق السعادة، اختفت العروس كأنها لم تكن. تحولت الفرحة إلى صدمة، والابتسامات إلى تساؤلات. في خضم هذه الفوضى، يجد العريس نفسه في سباق مع الزمن، يبحث عن حبيبته المفقودة، غير مدركٍ للظلام الذي يكمن وراء هذا الاختفاء. كل خيط يقوده إلى متاهة من الأسرار، حيث تتشابك الخيوط وتتعقد هل سيجدها أم لا هذا ماسنعرف من خلال أحداث الرواية."