في صمت الليل، تهمس الظلال
بأسرار لا يفهمها سوى القلوب الجريئة...
هناك أرواح تتقاطع بلا وعي، وقلوب تخاف ما لا يُرى
خطوات في الظلام، أنفاس ثقيلة، وهمس الرياح
يحمل شيئًا ينتظر...
لا وعود، لا أسماء، لا وجوه واضحة...
فقط شعور... شعور يشدك نحو المجهول
نحو شيء لا يمكنك الفرار منه.
• الاسم السابق الضابط وطالبة
تنبيه؛ القصة قيد التعديل .
الكاتبَ؛ ليان اسعد .
في مكان ما...
وفي زمنٍ لم يكن بالحسبان،
ثلاث أخوات تبدأ حكايتُهن من نفس الباب،
لكن شيئاً ما... غيّر كل شيء.
لم تكن الحياة عادلة،
رغم تفوقهن، رغم أحلامهن،
رغم قلوبٍ اعتادت أن تصدّق، أن تسامح، أن تُحب.
في لحظة واحدة،
تبعثرت الطرق، وتغيرت الوجوه،
سقطت الثقة، وتسلل الخوف...
أصبحت كل واحدة منهن بطلة في قصة لا تُشبه الأخرى،
قصص كُتبت بدمعٍ وأسرار،
بقرارات خاطئة، وأبواب أُغلقت دون رحمة.
لم يعرفن أن الطيبة وحدها لا تكفي للنجاة،
ولا أن النقاء... قد يكون بداية السقوط.
سنوات تمر، والماضي لا يرحم،
الظلال تلاحقهن، والحقيقة تقترب...
لكن هل سيكفي اللقاء بعد كل هذا الغياب؟
هل يُمكن لقلوب مُتعبة أن تجد طريق العودة؟
أم أن القادم... سيكون أقسى مما مضى؟
هذه ليست مجرد قصة ثلاث فتيات،
إنها رحلة بين الحقيقة والوهم،
بين ما كان، وما لن يكون.
● أهلاً بكم جميعا في أحدا القصص التي كُتبت بقلمي
أنا:- الكاتبة لَيـان أسعد .
الروايه بقلمي وماحلل اي احد ينشرها يمه بدون أذني.
● منذ 2022 ، مُكتملة .