_simsimm
هُنا حيثُ أنا، أقفُ مكتوفةَ اليدينِ وأعانقُ الفجر بينَ أبيضٍ وأسود. فلا أميلُ لحُزنٍ ولا أميلُ لسُرورٍ، فأنا رمادِي ة الرُوحِ والبدن؛ فَلونِيَ البعيد هُو شٕغف الذي ذهَب.
أخطُّ أيامي مخزنةً ذكرياتٍ ربما عفِنة أو مُبرهجة،وأيقنُ أشدَّ اليقين بأني سأحرقُها كسابقِها.
-
- رماد.
©