في قديم الزمان في مكان ما حيث كانت تحكم الارض مملكتان حيث حكم النساء وزواجهن مسموح..تبرز أميرة قوية لتحكم قبليتها فتتشابك الاحداث وتضطر للزواج بأبنة رجل من العامة...وهنا تقرر الاميرة ان تحول حياة هذه الفتاة الى جحيم...
فهل ستحبها ام ستبقى تكرهها الى الابد
حين يفقد المرء أمله في الحُب، ويواجه صعوباته التي لا تُحصى، يظنّ أن النهاية قد رُسمت سلفًا.
لكنّ القدر لا يملّ من المفاجآت...
فمهما اختلف الطريق، ومهما تجنبت المشي نحوه
ومهما تشعّبت القصص، وتنوّعت الحكايات، هناك روحٌ خُلقت لتلتقي بروحك، مهما ضلّ المسار أو تأخر اللقاء.
فحين ينبض قلبك لأول عينين تقع عليهما، تدرك أنك انزلقت إلى هاويةٍ لا مفرّ منها،
وأن كل ما سبق كان طريقًا يقودك إلى تلك اللحظة...
إلى ذلك النبض، وإلى تلك العيون.
وأنا لم أكن أعلم أن الهاوية تحمل وجهها، ولا أن قلبي سيجد سكينته وهو يسقط
ما بين أخوين، جُمعا قسرًا،
وأمٍ لم تُهيّأ يومًا للأمومة،
وطفلةٍ وُلدت بين يدي الخطيئة،
وأستاذةٍ وتلميذةٍ كُتبتا من الحبر ذاته؛
حبر القسوة والجنون،
وحبيبين فرّقهما الزمن...
ثم أعادهما بأقسى الطرق،
وقلبٍ مخذول، وآخر مُعتِم-
يبتلع جفاء الهوى الجميع.
داخل رواية امتزج فيها الجنون بسوداوية العشق...
فاحرص ألّا تضيع أنت،
قبل أن يضيع أبطالها.
في عالمٍ مليء بالصراع بين الرغبة والقيود، تسلط هذه الرواية الضوء على حياة أميليا، راقصة ذات شعر أحمر لامع، تبحث عن مخرج من ضغوط الحياة المادية التي تدفعها إلى عالمٍ مظلم ومليء بالتحديات. رغم جمالها وسحرها الذي يأسر القلوب، تخفي وراءه جروحًا عميقة وكراهية دفينة تجاه الرجال
مع دخول سيرين، امرأة غامضة ذات ملامح قوية، يتغير مسار أميليا. وبينما تتشابك خيوط الرغبة والانتقام، تجد أميليا نفسها أمام خيار لا مفر منه، يختبر حدودها الداخلية ويضعها في مواجهة مع ذاتها
علاقة نشأت من انحراف وشهوة دون مشاعر لتتحول لحب قوي ومجنون كما يوصف يتعرض لخيبة أمل تجعل الكم الهائل من الحب يتحول لكراهية تجعل الضحية يتساءل ان كان يحب الشخص الآخر او يكرهه بسبب أفعاله
جينليسا
ليسا :توب
جيني:بوتوم