القصة . حقيقية باللهجة العراقية
بين ألحب والقدر بين العشق والهلاك
هناك قصص تكتب بالدموع وأخرى تسطر بالألم. أربعة مصائر متشابكة يجمعها القدر ويفرقها الزمن حـب طفولة وصرأعات لا تهدأ
قلوب تتأرجح بين الماضي وألمجهول وأسرار تخفيها العيون قبل الكلمات
عندما يصبح ألحب لعنة وألرحيل خيارًا ...
أي ألطرق سيقودهم إلى الخلاص وأيهم سيقع فريسة لبراثن العشق وألهوس وألعذاب ..
#هوُس _ المُهيب_ #
#بقلـم زينب علي .
هو .رجل صلب بشده لم تستطيع أي أنثي إخضاعه من قبل عرضت عليه للزواج حينما رأها إحتلت قلبه بعيونها وشعر أنها نصفه الاخر المفقود
ليعشقها نعم عشقها بكل جوارجة ولكن لا يعلم أن خلف وجهها البريء وجهه أخر يخدع دائما سوف يتحمل هو نتيجة خداعها ويتهشم قلبه العاشق الي مليون قطعة
(الروايه عراقيه)
سيدة نفسها، عجوز في عقلها، طفلة بروحها، رجل بمواقفها، من استهان بقوة صبرها فقد استهزأ بنفسه، لأنها ملكة بمواقفها لا بعمرها. المرأة القوية كوكب يستنير به الرجل، ومن غيرها يبيت الرجل في الظلام. المرأة القوية كالغصن الغضّ يميل مع الرياح ولا ينكسر، وينحني لنسائم الصباح
في عالمٍ تتشابك فيه الجروح مع العيون، تبدأ حكاية وسط عيناك جحيمي...
قصة شاب احترقت روحه قبل أن يشتعل انتقامه، وفتاة وجدت نفسها بين نارين: نار الماضي الذي يطاردها، ونار النظرة التي كسرت حصونها.
هو لم يكن يبحث عن الحب، بل عن ثأرٍ يبرد صدره... وهي لم تكن تنتظر القدر، لكن القدر اختارها لتكون نقطة التحوّل في ظلامه.
بين كبرياء ينهار، وقلوب تقاوم، ونظرة واحدة تغيّر مسار العمر...