نوف
32 stories
برهان by 24Azxr
24Azxr
  • WpView
    Reads 164,103
  • WpVote
    Votes 4,589
  • WpPart
    Parts 40
لك يلتفت القلب و يماري فيك الضمير ‏ لو راعيّ القلب ماله في دروب الالتفات..
رُكـاز by 2ii6vx
2ii6vx
  • WpView
    Reads 46,459
  • WpVote
    Votes 1,397
  • WpPart
    Parts 17
وَ تلاَقينا غَرِيبَين .. لم تُكن أنت و لا كُنت أنَا بَدلت مِنا الليالِي و إنتهَى عبَثُ الكَأس و إِغرَاء الجَنى - +18 - BL
أمـهــَق by ui8iix
ui8iix
  • WpView
    Reads 98,550
  • WpVote
    Votes 2,933
  • WpPart
    Parts 26
روايـة مـثليـّة | كائن مُحترق في هيئة بشر..عاش بلا شهيّة لشيء بلا رغبة تخصُّه ولا بلذةٍ تقوده. الرّجاء عدم النّقل بأي شكل.
"مقعد فارغ" by xuvrd_
xuvrd_
  • WpView
    Reads 57,529
  • WpVote
    Votes 1,511
  • WpPart
    Parts 17
"وعدتني ترسم النجوم حول ندوبي، ليه زينت سمائك وتركتني احارب الطين وحدي؟" لعله كان وعد مراهق منك، لكنه كان طوق نجاتي الأخير! ____ - عامية - مثلية - محتوى للبالغين *يمنع النقل او الاقتباس بدون اذن مسبق*
اللواء by nilto_4e
nilto_4e
  • WpView
    Reads 213,752
  • WpVote
    Votes 4,295
  • WpPart
    Parts 14
مالك بن خالد مراهق معجب بشريك ابوه اللواء تركي وش يصير لما يضطر يسكن معه لمده اسبوعين؟ روايه مثليه،عاميه سعوديه
غَيْدَق by zuxhtl
zuxhtl
  • WpView
    Reads 184,568
  • WpVote
    Votes 6,393
  • WpPart
    Parts 23
هذا لَهيبٌ في جَوفِ غَيْدَق - تراجيدية ، دراما ، مثليّة ، عاميّة ١٨+.
وما الحب إلا للحبيب الأعذبِ  by vkrin_
vkrin_
  • WpView
    Reads 49,133
  • WpVote
    Votes 2,314
  • WpPart
    Parts 11
"يا رَجايَ العَذْبَ لو كلُّ الدُّروبِ عُثورُ"
ذهب by n_ora1
n_ora1
  • WpView
    Reads 337,453
  • WpVote
    Votes 7,577
  • WpPart
    Parts 22
. في مدينة تُقاس فيها السُمعة بالخطوة، والحب بالحذر... تنكسر خطوط الصمت بين الماضي والحاضر، بين الواجب والرغبة كل شي يبدأ من مجلس، سوق، ليلة جمعة، وضحكة لم تصل. عاميه +18 ⛔️ bxb
دَين مؤجل by IIDARCY
IIDARCY
  • WpView
    Reads 80,949
  • WpVote
    Votes 2,924
  • WpPart
    Parts 12
"ليت إني من أشوفك مايطرى على بالي إلا شينك." همس بخشونة وببطئ، ياخذ كم خطوة حتى يكون أقرب للثاني. نظرته المحتدة ماتنزاح عن عدسة نمر المرتعشة. "و ودي لو تنعمي عيني بالمرة ولا أبصرك." نمر بلع ريقه، كل مافيه يصرخ عليه بأنه يتحرك. يبتعد عنه. لكن رجوله كانت ثابتة رغم رعشتها السخية في عظامه. ظل متجمد في مكانه، أهدابه تتقفل لا إراديًا أول ما ضربت أنفاس الثاني على جانب وجهه. "ليتني ما ذقت دفاك حتى أستغرب هذا البرود." لكن رعشة الإنكسار اللي غلفت نبرته أضعفته، كل كلمة تقبض على قلبه بقسوة حتى تناسى شعور نبضه داخله. وإن كان صادق كفاية مع نفسه... من مدة طويلة نمر فقد قلبه. في الليلة اللي أختار فيها يكون أشر مايمكن.