مقدمــــة
جميعنا هناك ! خلف بوابات الألم حيث تتوارى أجساد و تُنتهك قلوب و تُغتصب أرواح قيدتها أغلال ! أما عن أغلال روحي ؛ دعني أخبرك أنها صُنعت من نيران الألم ولهيبها لم ولن يخمد إلى الأبد !!!
تأتيك الرياح من حيث لا تشتهي السفن، وتظن أنك قد نجوت ولكن عندما تشتدّ الرياح في يوم مشمس ولطيف تُيقن بـ أن النهاية لَم تنتهي بعد وأن هذا لم يكن سوى بداية لحرب قائمة لوقتٍ طويل
ما ذنب الحب إذا استوطن القلوب وأشعلها بلهيبه؟
ما ذنبه إن كان يتسلل خفيةً في ظلام الليل ليغزو أرواحنا بلا استئذان؟
أتراه يختار ضحاياه بعناية، أم أنه يسقط علينا كالمطر، بلا حساب؟
الحب ليس إلا حكاية تسردها الأرواح في صمت، لغة تفهمها القلوب دون الحاجة للكلمات
يقترب، ويهمس برقة، يخلق أملًا في الظلام ويمنحنا جناحين للتحليق بعيدًا عن الواقع المرير فما ذنبه إن كان قديرًا على إحياء الميت في داخلنا، وما ذنبه إن كان يقسو أحيانًا ليعلّمنا الفرق بين الوهم والحقيقة؟
يا من تبحث عن الحب بين طيات السطور وبين أزقة الليل، تذكر أنه ليس مجرمًا، بل نحن من نخطئ في فهمه...نلقي اللوم عليه إذا خذلتنا الحياة، نعتبره عدوًا إذا احترقت قلوبنا، وننسى أنه لم يكن يومًا سوى شعاع أمل، يضيء لنا الدرب، ويمدنا بالقوة لنواصل الرحلة
ما ذنب الحب إذا كنا نحن الجناة ؟؟
بقلمي شهد الشورى
رواية ما ذنب الحب
الجزء الثاني لرواية ضحايا الماضي
دلال هانم ، محامية قوية مشهورة ، تتبنى قضية النسوية بكل عزم ان تأخذ بحقوق المرأة المنتهكة كما تعتقد ، وكلها عزيمة ان تُخضع رجال الشرق الأوسط ذو التفكير المتخلف برأيها، لكن لسوء حظها لا تُنفذ خطتها على اكمل وجه، عندما تتعرقل في اولى خطواتها بشيء لم تعتقد يوماً بأنها ستقع بفخه، حينما سقطت في حفرة هيام رجل شرقي متعصب ، به كل الصفات التي تبغضها ، فإما ان تقوم هي بتغيير طبعه الغيور، أو انها تخضع له وتغير تفكيرها الغربي.
••••••••••••
جميع الحقوق محفوظة، لا اسمح بالنسخ أو الاقتباس
+16
بدأت في : 1/10/2024
انتهت في :
الأولى في #عدل بتاريخ 2026/1/6
الأولى في #احتيال بتاريخ 2026/1/25
ما بيننا حرب باردة ، لكن هذا لا يعني إن كلانا لا يمسك بسلاح ملقم أسفل الطاولة
* أى تشابه بين الشخصيات أو الأحداث والواقع فهو تصادف ليس أكثر *
رواية نفسية اجتماعية للبالغين
جميع حقوق النشر محفوظة