شاب وسيم ذو شعر بني، يُدعى جافي، يجذب في السجن انتباهًا غير مرغوب فيه من الآخرين.
عندما يعرض عليه أحد زملائه في الزنزانة حمايته، يقبل جافي العرض رغم عدم ثقته به، دون أن يدرك تمامًا ما سيتركه ذلك القرار من أثر عميق في حياته.
بعد الإفراج عنه، يجد جافي نفسه يشعر بحاجة ورغبة في أمور لا يفترض به أن يرغب فيها أبدًا.
جافي مستقيم الميول الجنسية، و لديه حبيبة.
و ما حدث في السجن.. بقي في السجن.
هكذا يحاول جافي إقناع نفسه مرارًا و تكرارًا.
إلى أن يصادف ذات يوم زميله السابق في الزنزانة، بيدري..
الشخص الوحيد الذي يكرهه جافي بشدة، و في الوقت ذاته يتوق إليه بطريقة لا يستطيع تفسيرها.
- كل الحقوق للمؤلف الأصلي، أنا مجرد مترجمة.
- قصة قصيرة.
غداً، سينهمر عليه حمل تصرفاته المتهورة.
غداً، سيتوجب علية مواجهة الحقيقة، الذنب، العار.
لكن الليلة، فقط الليلة، سيسمح لنفسه بالحصول عليه.
الليلة، سيتذوق دفء بيدري مضموماً ضد جسدة.
سيتذوق لذة صعود و هبوط صدرة.
لذة طريقتة الملائكية بالإمساك به دون أن يدرك.
حتى يسمح لنفسة أن تتلذذ بكل ثانية قد سُرِقت.
طالما كان بيدري ليس حقاً مِلكة، فيران ملعون بهذا الجنون.
بيدري x فيران
*مترجمه*
FEDRI
"لم أكن أبحث عن نهاية سعيدة... كنت فقط أريد أن يتوقف هذا الثقل داخلي."
الروايه مثليه
مشاهد جريئه ومواضيع حساسه تتضمن ايذاء النفس واكتئاب لذلك وجب التنبيه ‼️
السلامُ النفسي في تلك اللحظة، كان رفيقها رُغم انها كانت لحظة ... لكنها أشعرتها بنقاء البحر رُغم ما يُلوثه مِن قذارة البشر.
" البَحر هو ملجئ ،
بعضُنا يلجأ اليه ... لعل أمواجه تُواسيه "
- ويندي .