طالبٌ في كلية الفنون ، و اظب على حبّ فتاة في السرّ ، ثلاثَ سنواتٍ كاملة ، يراقبها من بعيد ، و يُخفي عنها مشاعرًا أثقلته أكثر مما أراحته.
إلى أن جمعهما مُعيد الجامعة في مشروعٍ مشترك ، فوجد نفسه أمامها أخيرًا ، وجهاً لوجه مع الفتاة التي لم يملك الشجاعة للاعتراف لها يومًا.
هناك ، بين رائحة الألوان و صفحات المشروع ، بدأت خطواتهما تتقاطع ، و بدأ قلبها يلتمع بالأسئلة ، و قلبه يرتجف بالاعتراف المؤجَّل.
لكن الطريق بينهما لن يكون سهلًا ، فماضيها مثقلٌ بجراحٍ و أشخاصٍ أرادوا تحطيمها ، و مستقبله مُعلّقٌ باعترافٍ قد يغيّر كل شيء.
فهل سيكون هو الضوء الذي يبدّد ظلامها؟
أم سيكون لقاؤهما مجرد صدفةٍ عابرة؟
" ممتنة لكَ جونغكوك ، ممتنة لوجودك في حياتي و بجانبي ، دُمتَ لقلبي حبيباً ، و لروحي رفيقاً ، و لأحزاني ملجئاً و حضناً ، هنيئاً لي بِكَ يا ثميني أنت. "
كل الحقوق تعود لي كـ كاتبة أصلية ، و يمنع الإقتباس.
_JEON JUNGKOOK
_MIN AMABELLE
اسمك : انتي فتات مسلمة ذات شعر الحرير لونه اسود و وعينان واسعتان ذو لون الاسود وبشرة بيضاء ذات جسم مثيير وعمرك 18 سنة تدرسين بجامعة و انتي مرحة و تحبين السعادة
لايا : صديقتك في الجامعة جميلة ذات شعر الحرير لونه اشقر وعينان عسلتان تحب المرح مثلك و هي من عائلة غنية جدا
كاي : صديقكي في الجامعة دائما يحميك من المتنمرين ويساعدك في تعلم اللغة الكورية
اختطفها رجل مجهول، و جعلها رهينة حتى أجل غير مسمى، و طوال الأيام التي قضتها معه، لم تره بسبب عينيها المعصوبتين، و كل ما عرفته عنه أنه تعود على قتل أشخاص مثلها كما يتعود المرء على التنفس، كل ما سمعته من فمه كان جرائم بشعة يهتزُّ لها البدن، و كرهًا أعمى تجاهها، أرادها أن تتعذب بكل طريقة ممكنة، دون أن يلوث يديه بها، كان صوته باردا كلحن الأصفاد التي تصطك بين يديها و قدميها، انتهك عقلها بسواد لا ينتهي عن ماضي والدها، لكنها ذات ليلة تثبت له أنها السواد بعينه، و أنها تحمل بداخلها ما هو أكثر برودا من صوته و ألحان أصفاده الجافة، فهل يكون السر الذي كتمته لأيام هو المنعرج الذي سيقلب كل الأمور بينهما، أم أنها وقعت بين يدي مسخ لعين لم يكترث بشيء حتى لو كانت هي الجحيم نفسها؟
سلسلة ٱوركسترا الدم | الجزء الأول
تحذير ⚠️: الرواية عنيفة و سادية إلى حد بعيد! (المافيا كما لم تقرأ عنها من قبل)
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!
قصة قصيرة | Short story
"دافئـةً أنتِ تَشبهين لَيلةُ حُبٍ لاتَنتهي"
"هَل تُريدْ أَنْ نُمارس الحُب؟؟"
السيد جيـون ~ رينارا
جَميع الحقوق تعود للكاتبة ياسمين : @jazo_kook
تم النشر بِتاريخ ٢٠٢٣/٦/٢٨