فى احدى قرى الصعيد حيث التقاليد هى التي تسيطر ..قررت هي ان تتمرد على العادات لتصبح قوية حادة كالرجال لا تخضع لأحد ولا حتى هو.. مالك قلبها..هو يعشقها لكنه يكره عنادها فهل ستخضع لسلطان الحب ام ستبقى على عنادها ..
ينطلق فى رحلة صيد للترفيه عن نفسه في منزل ابن عمه الجبلي غير عالم أن هذه الرحلة ستغير حياته إلى الأبد، في اللحظة التي تقع فيها عيناه على حورية غجرية فاتنة تسبح في بحيرة بالقرب من المنطقة التي يصطاد فيها أسرت وجدانه من النظرة الأولى... و على اثر هذا اللقاء يقرر العودة إلى البحيرة بشوق رؤيتها مرة أخرى، ليتفاجأ برؤية حوريته فاقدة للوعي بسبب ذئب بشري يحاول تدنيس طهارتها، لحسن حظها يصل إليها في الوقت المناسب ولسوء حظه هو عندما تستعيد وعيها ترى فيه الذئب البشري الذي سرق عذرية جسدها... فتتعهّد بقتله!
.
.
.
.
.
.
.
❗لا أحلل النقل أو النسخ أو الحفظ بأي طريقة كانت
❗الإقتباس مسموح بشرط ذكر المصدر بدقة
❗الرواية قد تحتوي على بعض المشاهد العنيفة لهذا وجب التنويه أن العنف المستخدم هو فقط خادم للحبكة و محرك للقضايا الأخلاقية المطروحة حيث أنني لا أحرض عليه بأي شكل من الأشكال
عندما وجدت جينيفر نفسها مضطرة لانتحال شخصية أختها ستيلا.... تورطت في زواج شكلي لتربي ابن اختها الرضيع....
بين الحقيقة والخداع... كان عليها أن تستمر في تلك الكذبة التي تصير عبئا ثقيلا أكثر فأكثر... وتجد نفسها ممزقة بين مشاعرها وما تفرضه عليها الظروف....
استمر القدر بوضعهم أمام بعضهم البعض، ورغماً عنهم تلاقت ارواحهِم بلهيبٍ مُحب، إشتعلتِ النيران بقلوبِهم، وأصبح وجودهم بحياة بعضهم لا مَفر مِنه، ولكن هُناك دائماً العديد من الأشياء التي تمنعنا من الحصول على ما نريد، وهُم ليسوا بمُختلفين، ستستمرُ الدُنيا بوضع حواجز أمامهم، بعضهم يعلم كَيف يَمُر، والبعضُ الآخر سيقف مُنتظراً زوال الحائط مِن تلقاء نفسهِ،
و يكون كُل شئ على ما يُرام، حتى يتحول الحُب الى
إيروتومانيا..
>>>>>>>>>><<<<<<<<<
" إنتِ اتخلقتي عشان تكوني ليا "
..
" عامةّ انا مُعجب مدّ إيده، كل مُناه يطول القمر "
..
" إنتِ جَنتي على الأرض يا " جنة " "
..
" ميزوني دايمًا بترويضي للخيل يا " مُهرة "، بس انا كُل مُنايا رضاكِ "
>>>>>>>>>><<<<<<<<<
رواية بمجهودي الخاص ولا أحلل النقل دون الرجوع لي.
احبها بجنون عشقها بطريقة ليست لها مثيل وتحدى الظروف وكل شئ حتى هى ذاتها ليظل بجوارها واثبت للجميع حبه وصدق عشقه وانه كان على صواب من البداية ولكن هل سيتركه القدر ينعم بالسعادة ام سيسلبها منه مرة اخرى؟؟
وان حدث هل ستركها تضيع من بين يديه بلمرة الثانية ام سيفعل المستحيل لاجلها؟؟