"في عوالمهم، لا تُكتب النهايات بالحبر.. بل تُكتب ببرودة المعدن، ويُوقع عليها بالدم."
تعتكف بين رفوف المكتبات العتيقة، تهرب من واقعها الرقيق لتدفن نفسها في رواياتٍ ينتهي أبطالها دائماً تحت التراب. هي الفتاة التي لا تعرف من العالم سوى دفء منزلها، ونكات شقيقتها، ووعود والدها القادم من البعيد. تظن أن حياتها ملكٌ لها، غافلةً عن أن كل خطوة تخطوها قد رُسمت لها مسبقاً في غرفٍ مغلقة يسكنها الرجال الذين لا يبتسمون.
على الطرف الآخر من المدينة، حيث تنتهي حدود القانون وتبدأ سلطة الظلام، يقبع هو. رجلٌ لم يُخلق ليحب، بل ليمتلك. لسنوات، كان هو "العين" التي لا تنام، يراقبها من خلف زجاج النوافذ المثلجة كصيادٍ استراتيجي ينتظر لحظة انكسار فريسته. لقد رآها يوماً وهي تنهار في منتصف الطريق، غارقة في صدمةٍ غيّرت لون حياتها للأبد، ومنذ تلك اللحظة.. أقسم ألا تكون لغيره.
الحفل ليس مجرد موسيقى وأضواء؛ إنه "الكمين الأعظم". خلف الأثواب الحريرية وكؤوس الكريستال، تكمن قوة غامضة، منظمة كالجيش وفتاكة كالأوبئة. رجالٌ يرتدون السواد كأنه جلودهم، تحركهم إشارة واحدة من يده هو.
في هذه الليلة، ستكتشف أن الهروب داخل الكتب لا يحمي من الواقع، وأن "البطل" الذي عشقته في قصصها الورقية هو ذاته "الوحش" الذي سيقتلعها من عالمها ليضعها في ق
ً"تخيلي أن تكوني مطاردة من قبل قاتل متسلسل، يتتبعكِ بشغف مهووس، وكأن كل خطوة تخطينها تلهب قلبه المتعطش..."
أنا الكاتبة وحقوق الرواية تعود لي
ولا أسمح بأعادة النشر ~|•
الرواية من وحي الخيال ولا تمد للواقع بصله
قراءة ممتعة ~|•
كل صباح يلقي علي جاري التحيه مع ابتسامه مثاليه تجعلني أبدأ يومي بشكل جيد
"صباح الخير روزي "
"صباح الخير سيد مورس "
ككل صباح نلتقي كما لو اننا نخطط لأمر خروجنا معًا لكنه فقط محض صدفه
في احد الايام سمعنا ان صاحبه الشقه الاولى توفيت في شقتها وبينما الجميع متجميعن حول الشقه والقلق يملئ محياهم
كانت ابتسامه السيد مورس اللطيفه لا تزال معلقه على وجهه.
✍ بقلم تسنيم محمود ...
١- تدور الروايه حول بنت وهي البطله واخيها وقد فرقهم القدر ١٠ سنوات لتقابله صدفه في بيت البطل وهو صديق أخيها وتدور قصه حب مميزه بين البطل المشهور بالخطر لانه مغرور ومتعجرف والبطله طالبه في كلية طب
٢- الروايه مش روايتي انا لاقيتها مش نزله واتباد بس عجبتني جدا ف قولت انزلها ومش بنسبها لنفسي