ما بين الصراحـه والكتمـان .
رواية عن قلوب تعبت وهي تحب، وعن شخصين فرّقتهم الظروف وجمعتهم المشاعر من جديد... قصة مليانة شوق، خوف، ولهفة، تثبت إن بعض العلاقات مهما انكسرت ترجع أقوى، لأن فيها شيء أعمق من الفراق.
أحداثٌ تجمعُ بين الماضي والحاضر
صراعاتٌ مختلفة ومواقف لا تنتهي
ج ريمة قتل في منزل الأخوين
قاتلٌ بعنفوانٍ شرس وضحيّة غدرٍ أُلقي في العتمة
ابن قاتلٍ يُنتقم منه أيّما انتقام فتنكسر شوكته ليصبح في زاوية مظلمة لا ترى الشّعاع إلا قليلا
إخوةٌ تربطهم أواصر أشدّ من الصخر.. وصديقٌ يشارك في خضمّ الأحداث
عائلة كبيرة قد حلّت بسبب نزاعات في الماضي.. فهل يا ترى يُلمّ الشمل من جديد؟
-
رواية عائليّة مزجت ما بين الألم والقسوة، الفرح والبهجة، الإثارة وحبس الأنفاس
-
الرّواية نقيّة وخالية من العلاقات المُحرّمة وما لا يرضي الله
الرّواية باللّهجة العامّية السّعودية
-لُعبة الشَّيطان، [مُكتَمِلة].
"اسْتَمتعُ بِزَجِّ الرُعْب في قَلبك، يروقُ لي إِنتحابك المُسْتَمِر مَعْ تِلكَ الدماء مِن حَوْلِك"
..
الرِواية مِثْلِيّة وعاميّة ما تقرأ هذا النوع لا تدخل من البِداية.
[محتوى دموي] [يوجد محتوى جنسي⚠️].
بدأت:٢/يونيو/٢٠٢٢.
انتهت:٧/يوليو/٢٠٢٢.