"هاااه... بجدية؟ أهذه هي النهاية؟"
تمددت على السرير وأنا أحدق في السقف.
"أراها منطقية... وغير منطقية في نفس الوقت."
تنهدت بتعب.
"كنت أريد أن أراهم أكث ر عندما يكبرون..."
في النهاية، يبدو أن سهري طوال الليل لمشاهدة جميع المواسم كان بلا فائدة بعد هذه النهاية.
"الأفضل أن أنام... أنا متعبة."
...........
"...هانا، استيقظي."
هاه؟
ما هذا الصوت؟
"...هانا! استيقظي!"
فتحت عيني ببطء.
"أنتِ! أمي توقظك منذ وقت ولم تستيقظي بعد!"
هاه...؟
رفعت رأسي ببطء ونظرت إلى الصبي الواقف أمامي.
تجمدت في مكاني.
"مـ... ميدوريا؟"
حدقت فيه بصدمة.
ميدوريا إيزوكو الصغير!!!
"انا احمل طفل منك!"
"لماذا يجب عليّ أن أصدق أنه طفلي؟ ربما أنتِ تكذبين للحصول على المال فقط و هذه مجرد كذبة للأحتيال عليّ"
مر شهرين بعد حصولي على ليلة عاثرة مع شخص لا أعرفه ولا أعرف كيف انتهى بي المطاف معه وأكثر ما كان صادم لي هو إصابتي بأعراض الحمل وأجد ان نتيجة الإختبار إيجابي !
ولكن ما لم اضعه بالحسبان انني أحمل طفل البطل الثاني على اليابان باكوغو كاتسوكي و المعروف بقراند زيرو.
فماذا سيكون قراره بشأن نصف روحه التي بداخلي؟
الابنة الكبرى كانت كعلبة قمامة عاطفية حيث يتم القاء كل إحباطاتهم عليها ، ليست محبوبة او ثمينة او شخصًا يُفتخر فيه ، هي كانت تعلم ذلك ومع هذا حاولت جاهدة للحصول على الحب من والديها
ومع ذلك عند اخذها لأنفاسها الاخيرة ، ادركت ان ذلك كان حُلمًا صعبُ المنال ، ماكان عليها العيش من اجلهم ، بل كان عليها العيش لنفسِها
اعتقدت انها النهاية، ولكن لقد اُعطيت فُرصة اخرى
هي بلسم لجروح و ٱلام لم تتسبب بها،هي النيبينثي خاصته.
بعد عناء طويل تنجح نوڤالي ڤازيليوس في الفرار من براثن عائلتها الصارمة التي لطالما حاولت قمع احلامها،هربت سعيا في حياة هنيئة و بداية جديدة،فتاة رغم كرهها للقانون الا انه يسري في دمائها النبيلة،دماء عائلتها التي كرست حياتها لخدمة القانون.
توقعت حياة هنيئة الا ان للقدر رأي ٱخر،فقد تقاطعات سبلها مع غاريث مورتيمير،مجرم لغته المسدسات ،الا انها كانت الألوان لمن فقد نعمة الألوان في حياته.
اعتقد انها فتاة ضعيفة لكنها علمته أن القوة لا تكمن في امساك السلاح و سفك الدماء.
GARETH MORTIMER
NOVALIE VASILIUS
البداية كانت في عالمٍ آخر...!
وكانت تلك أوّل خديعةٍ فقط..!
سبعُ ممالكَ كُبرى...وسبعُ أجناسٍ مختلفة..!
وبالنسبة لها، عائلةٌ دافئة كانت تغنيها عن العالم بأسره..!
وكان ذلك حلمها الوحيد..!
أمّا هو...! وريثُ عرشِ أعظم مملكة..!
حلمه الوحيد كان حماية من يحب..!
عائلته ومملكته وشعبه..!
وكان للقدر رأيٌّ آخر..!
كلاهما كان بيدقاً بين أنامل هذا العالم الجشع الذي سعى لسحقهما بلا رحمة فقط لأنّهما امتلكا قوّةً مدمّرة..!
لا أحد يولدُ شريراً، ولا أحد يولدُ وحشاً..!
ومن رحم الظّلم والقسوة ولدَ ملكا الرّماد..!
كانا النقيض دوماً، إن كان هو ملاكاً فهي شيطانة..! وإن كان هو آثماً فهي نقيّة..!
قدرهما أن يكونا أعداء دوماً..!
لا يُسمح لهما أن يكونا غير ذلك..!
لأنّ ذلك العالم يرى أنّ تحالفهما...كارثةٌ تهدّدُ بالفناء..!
بدأ النشر 12/11/2022
إيرينا هي الأميرة السادسة لمملكة كاليفي والفتاه المنبوذة في الأسرة لكونها ابنة محظية الملك..
سئمت من حياتها المقيدة وكثرة محاولات قتلها.. كره اخوتها وتجاهل والدها وحقد الملكة نحوها..
في النهاية قررت في تلك الليلة الهرب من كل هذا وعيش حياتها بحريه ودون قيود..
وأول شيء خطر على بالها..
[لم لا أصبح قرصانه؟]..
-تمت-
2019/6/3
مكان اذهب اليه دائماً يجمعني بمن احب ، عند وصولي اتأمل كل شي هناك و عند ذهابي اتأمل كل شي مجددا ، كلمة واحدة قلتها بسرحان ربما اصبحت هي سبب كونها حقيقة في حدوثها ، اشياء تحدث هنا و هناك ، ضحكات تجعلني سعيدة و لكن ذكريات تجعلني انسي هذه الضحكات ، اريد هذا الشعور ان يوصل اليه ~