بنت عاشت بين دفئ عائلتها وفجأة انقلب
عالمها إلى ظلمة دامسة وتذهب إلى مصير
مجهول وسط ألم وخوف لم تعرف له نهاية
هل سينصفها القدر يومًا؟
أم أن حياتها ستبقى أسيرة الظلم إلى الأبد؟
عندما يرتدي الظلم عباءة 'العادات والتقاليد'
يُصبح الواقع أشدّ عتمةً من الليل. في هذه البقعة من
العالم، ولدتُ في بيئةٍ لا تعترف بالدفاتر، ولا تؤمن
بالمستقبل الذي يُصنع بالقلم؛ فالأحلام هنا مؤجلة،
والطموحات ممنوعة من الصرف.
# بقلمي اني زينب الحسن.
#روايه سجون العتمة
القصة حقيقية ..
فتاة تقع في يد رجل ذو شخصية قوية وشجاعة، حيث أنه لا يهاب شيئًا سوى الله سبحانه وتعالى، فإذا أراد أن يحقق حلمًا يبذل ما بوسعه حتى يحققه، فالإستسلام لا يعرف له معنى .