" كأنَكِ قَطرةٌ هطَلت بصَدرِي، فصارَ الصَّدرُ بُستانًا وَوردًا "
- مثلية، علاقة ليزبيان (بنت وبنت)
- مشاهد +١٨ في بعض البارتات
- د رامية، حُب
- مكتملة
*جميع الحقوق محفوظة لي وأي تشابه بالأحداث أو الأفكار أو السرد مجرد صدفة لا غير.
لطالما كنتُ كصحراء عربية.. خاوية.. جافة.. وحيدة
حتى إلتقينا "أرتويت بكِ" و "أكتفيتِ بي"
لما بتكون في مسافة بين تنين محبين بتسلل الوجع وشوق لأغلب أوقاتهن فكيف لو كل واحد منن من بلد مختلف؟!
_حين يلتقي الياسمين الشامي بالغزال الخليجية
وما الحُب إلا لمن أختارنا في وسط الزحام، لمن جعلنا استثناءاً، لمن كانَ سنداً لنا في عثراتنا، وكان لنا في وقت الضيق ملاذاً ومسكناً، لمن شدّ على أيدينا كُلما أوشكنا على السقوط، وتقبلنا بنقصنا وأحبنا بعيوبنا، لمن جعلنا نُحب أنفسنا من حبه لنا، لمن رأى الجمال فينا حتى ونحن في أسوأ حال، لمن تحمّل مزاجيتنا المفرطة وشاركنا مشاكلنا وأحزاننا التافهة أحيانا.