"أينسى القلب أيامًا لها في عمقهِ مجرى؟
وهل يقوى؟
سنين كان يقضيها، بكل الحب يرويها، فهل تُنْسَى؟
جروحٌ كان يخفيها -ويا الله- مافيها.. فقد أضنى، فهل من عودةٍ تُرجى ؟!"
تدورُ القصةُ حولَ "يوسُف " الذي لا يتذكرُ سِوى السنواتِ الثلاثَ الأخيرةَ من حياتِهِ ، وفي مطلَعِ كل عامٍ جديد يواجهُ ظاهرةً غريبة ، إذ ينساهُ الجميعُ مِن حولِهِ ، ويتغير تاريخُ ميلادهِ مع بقاءِ عمرهِ ثابتًا ، مما أجبرهُ على التعايش مع هذا الأمرِ الغامض دونَ أن يجِد له تفسيرًا .
يومًا ما ، يلتقي بشخص يُدعى " عِصام " يطلبُ منه تنفيذَ مهمة في أحد المدارس الداخلية ، وهي التقرّب من أحد الطلابِ وجمعِ معلوماتٍ عنه مُقابلَ مبلغٍ ماليّ .
يقبلُ " يوسُف " المهمة دونَ أن يعلمَ بدايةَ أحداثٍ ستقلِبُ حياتَهُ رأسًا على عقِب ، وكيف لشخص كان مجرّد هدف أن يُصبح بالِغ الأهمية في حياتِهِ ، لتُكْشَفَ لهُ في النهايةِ حقيقَةَ كونِهِ " مَنْسِيًّا " .
النبذة ليست من كتابتي
< صداقه-اخويه-عامية>
خالية من العلاقات المحرمة⚠️
بدأت 2024/6/23
2025/9/12 انتهت
"أريد طعاماً شهياً، ملابس جديدة، و أيضا... عائلة تحبني أنا وحدي!"
نطق بها الكستنائي شعر ببراءة، شاخصًا بعينين واسعتين ملأتهما اللهفة نحو الرجل الواقف أمامه..
"إذن.. سأحقق أمنيتك"
أجابه الرجل بملامح رخامية ساكنة. لكن، ما إن لمح بريق السعادة يشع في وجه الصغير، حتى لاح على شفتيه شبح ابتسامة غامضة.
ولكن... ألم يكن من الأرحم لتلك الأمنية الطفولية أن تموت في مهدها؟ كيف تسللت من براءتها لتصبح هذا الواقع؟
"دعني أيها المريض!"
.
.
.
.
.
الرواية نقية تماما
و هي محمية بحقوق النشر
هناك أشياء أسوأ من الموت .. و أن تصبح سبباً في جنون شخص أحدها
لم يكن رين يعلم أن العثور على عائلته الحقيقية سيكلفه حريته ، شاب أُرسل الى التجنيد العسكري في السابع عشر من عمره ، ليكتشف ان الدم الذي يجري في عروقه يربطه بالعائلة التي حكمت البلاد لعقود
اخ غير شرعي لم يكن يجب ان يوجد اصلاً .. وخطأ كان من المفترض أن يبقى مدفوناً ولكن سيباستيان رآه ... ومنذ تلك اللحظة لم يعد رين حراً
سيباستيان ولي العهد الذي يخشاه الجميع ، لم يكن بحاجة الى القوة ليُخضع الآخرين ، كان يكفي النظر إليهم بتلك الأعين الباردة وان يبتسم ابتسامته الهادئة ، ليفهموا ان الرفض ليس خياراً
ومع كل محاولة ل رين بالهرب كان شيء بداخله يتصدع ، حتى لم يعد قادر على التمييز بين الحماية والسيطرة ، واصبح خوفه من فقدانه أخطر من فقدانه لنفسه .
وعندما يصبح الشخص الوحيد الذي يريد حمايتك .. هو نفسه الشخص الذي يجب ان تهرب منه ، الى اين ستذهب ؟
" أسوأ الاقفاص ليست تلك التي تغلق بمفاتيح .. بل تلك التي تُبنى بدافع الحب "
استيقظ نيكولاي بلا ذاكرة، محاطًا بعائلة تغمره بدفءٍ أكثر مما ينبغي. قالوا إنه أُصيب، قالوا إنهم كانوا يبحثون عنه.
لكن الحقيقة التي لم يقلها أحد: أنه لم يُفقد يومًا... بل كان قد هرب قبل سنوات من هذه العائلة نفسها، عائلة تغطيها الدماء من كل زاوية.
البداية: 09/05/2026
النهاية: 00/00/0000
لا اسمح بتحويل او تحوير القصة ولا اقتباسها. جميع الحقوق محفوظة.
في لندن، حيث تصنع الشهرة وجوهًا لا تشبه أصحابها، يلتقي الممثل الشهير ويليام بالمغني الصاعد إدوارد ضمن مسلسل واحد.
لكن خلف الكاميرات، لا شيء صدفة.
ويليام يعرف ماضي إدوارد، وإدوارد يحاول الهروب من اسم قد يدمره إن انكشف.
بين التهديد، الشهرة، والكراهية المخبأة، تبدأ لعبة خطيرة...
حيث كل مشهد يقربهم من الحقيقة، أو من السقوط
روايه نقيه.....
ألمانيا...
بلدٌ عرف الحروب والانقسامات، وارتبط اسمه في صفحات التاريخ بشخصيات غيّرت مجرى العالم، للأفضل أحيانًا وللأسوأ أحيانًا أخرى.
لكننا لسنا هنا للحديث عن التاريخ.
جئت اليوم لأعرّفكم برجلٍ استطاع أن يغزو العالم بالكلمات لا بالسلاح.
رجلٍ تُرجمت رواياته إلى عشرات اللغات.
بيعت من كتبه ملايين النسخ.
وانتظر القرّاء أعماله الجديدة كما ينتظر الأطفال صباح عيد الميلاد.
كاتبٌ يملك معجبين في كل قارة تقريبًا.
اسمه...
أليكسيس سانت.
الاسم الذي تعرفه دور النشر.
الاسم الذي تعرفه المكتبات.
الاسم الذي يتصدر قوائم المبيعات عامًا بعد عام.
لكن ما لا يعرفه معظم الناس...
أن أليكسيس سانت ليس سوى هويةٍ جديدة.
قناعٍ يرتديه رجلٌ آخر.
رجلٌ فرّ ذات ليلة من جحيمٍ صنعته عائلته بيديها.
رجلٌ ترك خلفه قصرًا، وثروةً، واسمًا تخشاه أوروبا بأكملها.
رجلٌ هرب من إيطاليا وهو في الثامنة عشرة من عمره، معتقدًا أنه ترك ماضيه خلفه إلى الأبد.
لكن بعض الماضي...
لا ينسى.
ولا يسامح.
ولا يتوقف عن المطاردة.
وهذه...
هي قصته..
.
.
.
.
الرواية خالية من قزحية.
&&&&&&
البداية 5_ يونيو_2026
راين روسيلّي ، ممثل ألمانيٌ مشهور في السادسة والعشرين من عمره ، صوره تملؤ كل الجرائد والشاشات ، النجم الذي يحلم الجميع بفرصة التحدث والعمل معه .
كانت حياته تسير بشكل مثالي بالفعل حتى تم تشخيصه بمرض الفشل الكلوي في المرحلة الثالثة وعُرِضَ عليه حلاّن ، إما أن يبدأ بجلسات غسيل الكلى أو أن يجد متبرعًا من عائلته يتبرع له.
بحكم هذا ، يجبر للعودة لمسقط رأسه حيث تقطن عائلته الذي كان طيلة هذه السنين يهرب منهم ويلتجأ للشرطة لكي يمنعوا اختطافه من قبلهم بسبب كونهم أكبر منظمة إجرامية تهدد أمن الدوله ومهووسين بإستعادته.
هذه المرة يأتيهم بقدميه بعد مرور سنين طويلة ولكن بغية التقرب منهم وخداعهم لجعل أحد أفراد عائلته يقوم بالتبرع له ثم الهرب مستغلًا مهاراته في التمثيل.
أيهما سيختار ؟ جحيم عائلته أم جحيم الموت ؟
فنان عالمي اعتاد على الأضواء والشهرة، وكان يظن أن أيامه الهادئة ستستمر للأبد، لكن كل شيء تغير حين وجد نفسه ملاحقاً من قِبل شخص غريب يرتدي قناع أرنب.
حاول إقناع نفسه أنه مجرد معجب مهووس كغيره، لكن الواقع بدأ يتبدل من حوله؛ فكل من تسبب في إزعاجه، كان ينتهي به الأمر في اليوم التالي جثة مشوهة.
بدأ الرعب يتسلل إلى قلبه، ومع عجز الشرطة عن مساعدته، لم يجد مفرّاً سوى اللجوء إلى عائلته التي حاول التخلص منها بكل الطرق في الماضي. والآن، أصبحت حياته غارقة في فوضى لا نهاية لها
ملاحظة:
ليست مثلية !
البداية:13/05/2026
النهاية:00/00/0000