بعد النجاح اللي حصل بفضل. الله
هنكمل. المسيره. مش هنقف. لحد هنا. الحكايه المرة دي عن الذريه. اللي تربت علي الطاعه. #هل مافعله الاباء. سيستمر عليه الابناء. ام سيتغيرو عندما يكبرو ويرو الحياه. هذا مانعرفه. في الجزء التاني. من رواية ملتزمه #تزوجت من رجل اعمال ##
اسكريبت للمبدعه الجميله ❤️ندي رضا❤️Nada Reda❤️
شيطان ينحني امام حورية
انا نزلتها عشان هي تستحق القراءه
و لقيت ناس كتير بتدور عليها
و في ناس منزلنها عل الفيس من غير اسم الكاتبه
و الاسكريبت
للكاتبه الجميله ندي رضا
قصة عراقية 🔞 ..تحكي عن بنت عمرها 15 سنه تتزوج شاب اكبر منـِْهـ♡̨̐ـِْا ب10 سنين ولصدفة انو ثنينهم مجبورين على بعض بس للاقدار دائما للعبة مختلفة .....(زواج قاصرة)
**اقتباس**
-ياسمين بدموع:"اوعى سيب ايدي انت عاوز ايه ياريتني ماوافقت اتجوزك، انا بلعن الساعه الي دخلت فيها شركتك".
-ادم:"يعني غلطانه و كمان بتقلي أدبك، انا حخليكي تندمي اكثر بعد الي اعمله في جسمك الي فرحانه و انت بتعريه قدام الرجاله".
ارتجفت ياسمين برعب:"لا يا آدم متعملش كده و الله حموت مش حستحمل،انا اسفه".
-ادم:"لا شكلك نسيتي و انا عاوز افكرك".
نفت ياسمين براسها بهستيريا:"انت مريض".
جن جنون ادم،كلمتها أيقظت الوحش النائم بداخله، هجم عليها ممسكا بخصلات شعرها الأشقر قائلا بهمس مرعب :" مجنون بيكي ياياسمين، انت لازم تعرفي انك ملكي انا جسمك و عقلك و حتى نفسك كلهم ملكي انا، يلا قولي انا ملكك ياادم".
حاولت ياسمين التملص من قبضته قائله برجاء:"ادم ارجوك سيب..."
ادم و قد ازداد جنونه:"اجابه غلط ياحبيبتي و عشان كده لازم تتعاقبي".
صاحت ياسمين بأعلى صوتهابعد ان نجحت في التخلص من قبصته:" انت مجنون، مريض، بقولك طلقني مستحيل اعيش معاك بعد كده".
هنا فقد ادم اخر ذره من عقله حك جانب شفته السفلى عموديا بسبابته و اغمض عينيه يستنشق اكبر قدر من الهواء قبل أن...
عاش حياته بعيدا عن الحب كي يحمي نفسه من وجع القلب و عذابه
و لكن حينما يراها يلقي بكل معتقداته عرض الحائط و يصبح عاشقا بهمجيه
تنويه
محتوي خاص بالبالغين🔞
حينما يجتمع الثلج و النار ....الظلام و النور......القسوه و الحنان
ماذا يحدث اذا تقابل النقيضين
تنويه🔞
هذه الروايه تحتوي علي مشاهد جريئه و الفاظ قد لا يحبذها البعض
محتوي خاص بالبالغين
ذهبت في رحلة ظنت أنها ستنجني من ورائها مالاً كثيراً لكن فجأة وجدت نفسها أسيرة في أرضه بين شعبه حيث لا وجود ولا أمان لذوات البشرة البيضاء ،أسروها ... فحاولت الهرب لتجد نفسها أمام الملك شخصياً....ماذا ستفعل وماهو مصيرها ؟
في إحدي الليالي حيث تجمعت الغيوم في سماء تلك المدينة الكبيرة تلبدت فيها السحب بإصرارٍ علي يومٍ ممطر،
كان الظلام قد أسدل ستاره عندما كانت تلك السيارة الفارهة تشق شوارع مدينة 6 أكتوبر المُظلمة إلي أن ظهرت فتاه في العقد الثالث من ربيعها تركض مُسرعة بشدة !
كانت من حين الي اخر تنظر خلفها بذعر وكأنها ترهب أحدا ما يركض خلفها وشهقت فجأة شاعرة بتوقف أنفاسها وهي تلمح سيارة بيضاء تقترب ، تسارع تنفسها بصدمة كما تسارعت خفقات قلبها عندما نظرت خلفها بذعر لا تعلم كيف تهرب ، لا تستطيع أن تعود من نفس الطريق ولا تستطيع أن تستمر للأمام حيث السيارة !
إرتجفت شفتيها من تلك الرعشة التي إجتاحت جسدها وبدأت الركض إلي اليمين ، ولكن فجأة تهاوت علي الأرض وكأنها تلقت حدفها بعد تعثرها بأحد الأحجار الكبيرة !!
إرتفع صوت لهاثها كما بدأ صدرها بالصعود والهبوط وهي تنظر للسماء المُظلمة فوقها والتي بدت لها مُرعبة بحجمها ولونها ، سالت دموعها حسرة ورعبٍ وغابت الصورة المُظلمة بصورة أظلم عندما أغلقت جفنيها لتغيب عن الوعي تماماً !