رواية بوليسية
"كانت كارثة في حياته، مهما حاول الهرب منها كانت تلوح له هاتفة: أحمد باشا.
هل من الممكن أن تتحول الكارثة إلى نعمة في حياته؟
هل يمكن للمتطفلة على الجرائم أن تصبح هادئة أم ستظل تراه مصدر سبقها الصحفي؟"
ربما قد تكون الحياة في نظرك مجرد طُرق للهلاك، و لكن قد يجمعك القدر صُدفة عابرة بأشخاصٍ هم سُبِل النجاة، لطالما كان المرء دومًا في حاجة الأخرين، هل الحاجة قد تجعل من مَر في حياتك صُدفةً، يولدك من جديد كما النضفة ؟ إذا أردت الجواب هيا بنا لنعرف كيف وجد الأخرين النجاة من بعد الهلاك.
اتظنون أن سلاله روان المجنونه قد انتهت أو نسخه محمد القويه قد انتهت ام تظنون أن سلاله سليم المنحرفه قد انتهت ام سلاله لاما وميلسيا الغبيه قد انتهت ام سلاله عمر العادله الحاكمه قد انتهت لا لم تنتهى بعد بل إنها تبدأ يا سادات فى هاذا الجزء سوف نجد العشق والحب والألم والح زن والضحك والجنون فهذه السلاله لم ولن تنتهى ابدا💙
فتاتين مع زمنين مختلفين ، إحداهما في الماضي والأخرى في مستقبلنا الحالي، ورغم اختلاف الزمن الا انه لا يوجد اختلاف الشبه فحتى التوأم لا يشبهون بعضهم بهذه الطريقة ، ملكتنا في الماضي تصنع لعنه تحضر فتاه تشبهها من المستقبل عقب موتها ليأتي السلطان بطلنا ليعلمها فنون الحرب والقتال، ولكن يتحول التدريب إلى حب وعشق تخطى الزمان.
كل هذا سنجده معا في رواية "لعنة جعلتني احبك"
وتأكد كلما انتهيت من فصل أن "المغامرة لم تبدأ بعد..."🤍🫀
تخيل أن تجد نفسك يومًا في مواجهة مع ما كنت تظنه سابقًا خيال، أن تكون في مواجهة مع ذاتك ....
تخيل أن تقابل شخصًا وتشعر أنك تعرفه منذ قديم الأجل، تشعر أن هناك شيء في قلبك ينجذب له كما تنجذب الفراشة للنيران ...
تخيل أن تكون تلك الرحلة التي اعتبرتها يومًا ضربًا من الخيال هي مصيرك الذي كان مقدرًا لك منذ يوم ولادتك ...
حسنًا، اترك كل ما فوق وتخيل معي، أن تسقط صريعًا في هوى شخص ليس من عالمك أو له نفس حياتك.
تخيلت ؟؟؟؟
حسنًا دعني اخبرك أن كل تخيلته للتو ليس بشيء مقابل ما ستراه في مغامرتنا القادمة ...
لعنة الفراعنة
رحمة نبيل
أتعلمون ما هي قصه ليلى وأخواتها؟
أن تتحول من شخص يدرُس شخصية تاريخية عظيمة مثل مُحمد علي باشا، إلى شخص يعيش معه ويضايقه!
فهو بالتأكيد ليس بالأمر الهين.. ولكن ليلى...
تقدر على كل شئ!
تسافر بطلة القصة بحثا عن نفسها فتقابل حبها الحقيقي في تلك المدينة الجميلة ، تتعلق به ،غير ان احلامنا عن الحب ربما تبدو باهتة ادا جائت في غير موعدها، لذلك تعود الى الأسكندرية فتقابل بطل تجربة قديمة لطالما ارهقتها، في المنتصف تكتشف انها وحدها تحتاج الى ان تحب نفسها قبل ان يحبها الآخرين،فهل تتغير تفاصيل القصة ؟
ثم ؟!
أتُراكَ تدري ما الفرق بينهما ؟! أقصد بين ( الألِف) و (كوز الذرة ) عدا أن الأول أحد حروف الهجاء والآخر نوع من أنواع النباتات ؟!
لا علاقة بينهما صحيح ؟! هذا ما بدر لذهنك في التو ولا داعي لهز رأسك رفضًا، فأنا أعلم ردة فعل الجميع حينما يتم طرح ذلك السؤال المريب عليهم.
دعني أخبرك أنك محق، لا شيء يجمع بين ( الألِف) و ( كوز الذرة) عدا حكايتي، أو بالأحرى حكايتنا؛
حيث المكان الوحيد الذي سترى به الألِف وكوز الذرة سويًا......
(ما بين الألِف وكوز الدرة )
رحمة نبيل
| جميع الأفكار والاسماء في الرواية هي من خيال الكاتب، ولا يجوز أو يُحلل لأحد اقتباس مشاهد أو افكار دون أذن مني |
ربما في القاع ، جميعنا متشابهون وثمة شيء مشترك بيننا "نحن نعشق الحب ونكره الحبيب ،ربما لأن الحب حرية والحبيب قيد ، الحب رحيل لا متناه ، والحبيب إقامة إجبارية .. الحب هو الطيران ، والحبيب طائر الأقفاص المقيم الحب رفة المستحيل ، والحبيب عناق الجناح المكسور .
بدأت يوم 1/1/2023
انتهت يوم 9/3/2023